التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
قارئة الاحجارياأَنْتِ هَلْ رَاقَتْ لكِليَالي الصَّمْتِ ...فِيهنَّ بَدْرُكِ الأمْتَعُهَلْ ذَبُلَتْ أزهارُ وَرْدِنَالَمْ يَكُنْ سُقْيَاهَازُلالَ الماءِ بَلْ تَهَاطِلامن جَوى دَمْعُ عَيْنَكِسِحْرَهُنَّ الأرْوَعُمَا لَهَا سُدُمُ أَحْرُفِيأخْبَتَ نُورُها جَدْبَاءُتَشْتَكي فَقْدَكِوَكَانَ فيهُنَّ نَجْمُكِ الألْمَعُهَبِيْني مِنْ نَزَقٍ....أَنْزَفَتْ بي كَأسُ غَيْرِكِفَمَا خَالَطَ لَذْاتُهَاإلا رَسْمَكِ مُبْلِجَاًعَلَيْهِ تَتَسْاقَطُ الأدْمُعُهَلاَّ سَأَلْتي قَاْرِئةُ الأَحْجَارِعَنْ أَنينِهَا المَكْظُوم ِوَالأَحَجَارُ تَلْهو بِرَجْمِ الغَيْبِتَنْعي ضِيَاءَ الفَجْرِعَلى صَدْرِيَ المَحْمُومِمِنْ لَهْفَةٍ لِهَمْسِ القَصَائِدِفيهُنَّ شَفَاءٌ لِمَا حَوَتْ الأضْلُعُهَذي تَرَانيمُ أَشْعَارِيمَصْلُوبَةً عَلى أَعْوَادِ هَجْركِوقَبَائِلاً مِنْ الحُرُوفِضَلَّتْ حاديَها وضَلَّتْبفقدكِ المَرْبَعُفهلّا تحي قيامةٌ قوافياًشَدْوهَا كتراتيلِ نبيٍّبِهنَّ الى اللهِ يتَقربُشهقاتٌ لرسمكِ أيتُها الحبيبةُخالطَتْها الأدْمُعُباسم جبار
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق