المشاركات
عرض المشاركات من فبراير, 2021
زِّمْ الشوقَ فقلبي مَرتعِ آه من عينيكِ حينَ لا تلجمُ خيلَّها يَدهسُّ جموحَها روحي فتأن مواجعي وتبعثرُ مشاعري وتسحقُ غلتي كانها طفلةٍ تكسرُ العابها لا يمَّسْها اسفٌ ولا ترقى صعيدا مندمِ تأجج عواصف الحب لا تدر يعشقَ خريف السنينِ ثقيل الموطأ لا تلمني فاني معتذرٌ فالشوق يغلبني فذا عيني تستغرقُ في عينيكِ كأني وليدا لا يفطمِ هذه عينيكِ تسلُ الشعرَ من قلبي كما تسلُ الروح َ من جسدٍ ذا سقمِ فذا هي تُراكمُ سحبَ المحبةِ في دمي لايقونةِ حبٍّ تزمُ الشوق زمزمِلا ينضبُ ولا يروي ظمئي قف هنيئةً تستلذُ عيناي من عينيكِ النورَ استلذاذَ الجديّ بالضرعِ النديِّ ويَّسكرُ القلبَ من فيضِ كأسٍ مُترعٍ مُبددٍ غَمغمِِ وهزِّ بضوءِ جبينكِ خلجاتَ فؤادٍما هداتْ يوما ولا سكنتْ الا وانت لها مَهجعِ عواصفٌ تجري مجنونةً بلا مَرامٍ ترتمي فعيناك في إتونِ البعدِ زلزلٌ يزلولُ اركان قلبي فيتداعى مُغرمِ ويغفوا على ترانيمِ صوتكِ عشقَ صبيّ خذيني في مجاهيلِ نظراتكِ وهدهدي قلبي لكِ وعلى اواتانه تهدّْهديا لحبُّ يكتسبُ من جمالك روحهِ والفرحُ من شفتيك ينمو ويزده رِربيعا يحتلُ الفصولَ لا يتركُ للخريفِ مخرمِ //ستار العلي18/2/2021
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
زِّمْ الشوقَ فقلبي مَرتعِآه من عينيكِ حينَ لا تلجمُ خيلَّها يَدهسُّ جموحَها روحيفتأن مواجعيوتبعثرُ مشاعري وتسحقُ غلتي كانها طفلةٍ تكسرُ العابها لا يمَّسْها اسفٌ ولا ترقى صعيدا مندمِتأجج عواصف الحب لا تدريعشقَ خريف السنينِ ثقيل الموطألا تلمني فاني معتذرٌفالشوق يغلبنيفذا عيني تستغرقُ في عينيكِكأني وليدا لا يفطمِهذه عينيكِ تسلُ الشعرَ من قلبيكما تسلُ الروح َ من جسدٍ ذا سقمِفذا هي تُراكمُ سحبَ المحبةِ في دميلايقونةِ حبٍّ تزمُ الشوق زمزمِلا ينضبُ ولا يروي ظمئيقف هنيئةً تستلذُ عيناي من عينيكِ النورَاستلذاذَ الجديّ بالضرعِ النديِّويَّسكرُ القلبَ من فيضِ كأسٍ مُترعٍ مُبددٍ غَمغمِِوهزِّ بضوءِ جبينكِ خلجاتَ فؤادٍما هداتْ يوما ولا سكنتْ الا وانت لها مَهجعِعواصفٌ تجري مجنونةً بلا مَرامٍ ترتميفعيناك في إتونِ البعدِ زلزلٌ يزلولُ اركان قلبي فيتداعى مُغرمِويغفوا على ترانيمِ صوتكِ عشقَ صبيّخذيني في مجاهيلِ نظراتكِوهدهدي قلبي لكِ وعلى اواتانه تهدّْهديالحبُّ يكتسبُ من جمالك روحهِوالفرحُ من شفتيك ينمو ويزدهرِربيعا يحتلُ الفصولَ لا يتركُ للخريفِ مخرمِ ستار العلي18/2/2021
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
واحــــة الحُــــبِّ عبداللّه عبّاس خضيّر☘️🦋☘️🦋☘️🦋☘️🦋☘️🦋رقّ الشبــــــــــــابُ فأغــراني وأغراهاوأنبتَ الحـــــــــبُّ في دنيــايَ دنياهاحســــــــــناءُ أعرفُــها من قبلِ رؤيتِهاقد أرسلتْ طيــــــــفَها نحــوي ﻷلقاهاورحـــــــــتُ أبحــثُ عنها وهي ماثلةٌفي غور قلبي وفي اﻷحــداقِ سُكناهاحتى التـــــــقيتُ بهــا ما كنتُ أُنكرُهاقالتْ أُحـــــــــبُُكَ قبل النُّطــقِ عيناهاوانداح قلبـــانِ وانســابَ الهوى مرِحاًمُنغَّـــــــماً أسكــرَ الدنــــــــــيا وغنّاهاوراح ثغرٌ سقـــاه الحـــــــــــبُّ خمرتَهُيزقُّ ثغـــــــــــراً سقــــتْهُ الروحُ رَيَّاهاحتى سكــــرنا وأسكـرنا الحيـــاةَ ولمٰنحسَـــبْ بها السُّـــــــمَّ إذ تندارُ كفَّاهاسبــــــــعٌ تقضّـــتْ ولم نشعرْ بها أبداًكأنّـــها ليــــــــــلةٌ للــــــــــحبِّ بتناهاخضــــــــــراءُ هانئـــةٌ بالحبِّ طافحةٌكأنّما من يــــــدِ الدنــــــــــيا سرقناهاما بيـــن جــــــــنّةِ روضٍ في ملاعبِهاوبين بســـــــــــتانِ لهـــوٍ في ثناياهاوبين نخـــــــلٍ ومـــاءٍ واحتدامِ هوىً نبني عريــــــــــــشةَ وردٍ قد عشقناهاحتى غدت صادحــــاتُ الطيرِ توقظنالو أنّنا في شــــروقٍ قد نســـــــــيناهاولملــــــــــمَ الزمــــنُ القاسي مباهجَهُمن أفـــــــــــقِنا وذوتْ دنيــــا بنيناهاوأقفـــــــــرَ الروضُ لا غرِّيـــــدُهُ طرِبٌولا الزهــــــــــــــورُ التي يشدو لمرآهاأمرُّ أسمعُ عمقَ الصـــــــــــمتِ يخنقُهاوألـفُ شاهــــــــــــــدةٍ تروي حَكاياهاهنا تدلـَّــــــــــــــتْ ظلالٌ من جدائلِهاهنا تــــــــــورّدَ للأنســـــــــــامِ خدَّاهاهنا تفتّــــــــــحَ ثغـــرٌ طــــاب مبسمُهُيروي لنا من حَكـــايا الحــــبِّ أحلاهاهنا جـــــــــداولُ قد جفّــــتْ منـابعُهاوطار غرِّيــــــــدُها الشــــادي وخلَّاهايا واحــــةَ الحـــبِّ لا لا تنكري قدمييا طالما هدهــــدتْ عُشـــــباً وأمواهايا واحــــةَ الحــبِّ أدري بالذي فعلتْيدُ الحــــــــــياةِ فقــــومي ننثرِ الآها☘️🦋☘️🦋☘️🦋☘️🦋☘️🦋
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
زِّمْ الشوقَ فقلبي مَرتعِآه من عينيكِ حينَ لا تلجمُ خيلَّها يَدهسُّ جموحَها روحيفتأن مواجعيوتبعثرُ مشاعري وتسحقُ غلتي كانها طفلةٍ تكسرُ العابها لا يمَّسْها اسفٌ ولا ترقى صعيدا مندمِتأجج عواصف الحب لا تدريعشقَ خريف السنينِ ثقيل الموطألا تلمني فاني معتذرٌفالشوق يغلبنيفذا عيني تستغرقُ في عينيكِكأني وليدا لا يفطمِهذه عينيكِ تسلُ الشعرَ من قلبيكما تسلُ الروح َ من جسدٍ ذا سقمِفذا هي تُراكمُ سحبَ المحبةِ في دميلايقونةِ حبٍّ تزمُ الشوق زمزمِلا ينضبُ ولا يروي ظمئيقف هنيئةً تستلذُ عيناي من عينيكِ النورَاستلذاذَ الجديّ بالضرعِ النديِّويَّسكرُ القلبَ من فيضِ كأسٍ مُترعٍ مُبددٍ غَمغمِِوهزِّ بضوءِ جبينكِ خلجاتَ فؤادٍما هداتْ يوما ولا سكنتْ الا وانت لها مَهجعِعواصفٌ تجري مجنونةً بلا مَرامٍ ترتميفعيناك في إتونِ البعدِ زلزلٌ يزلولُ اركان قلبي فيتداعى مُغرمِويغفوا على ترانيمِ صوتكِ عشقَ صبيّخذيني في مجاهيلِ نظراتكِوهدهدي قلبي لكِ وعلى اواتانه تهدّْهديالحبُّ يكتسبُ من جمالك روحهِوالفرحُ من شفتيك ينمو ويزدهرِ ربيعا يحتلُ الفصولَ لا يتركُ للخريفِ مخرمِ ستار العلي18/2/2021
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الى كل ثائر عراقي :في اعماقك...قيامةُ ثورةفُراتيةِ النجيعدَجلويةِ الربيع مامن ناصر لكسوى "عَلَمٍ" ونزفِ جرحٍ بغدادي الكبرياءبصري الوفاءذي قاري الانتماءبابلي الولاءسماوي العطاءديواني الإباءميساني النقاءنجفي الحياءكربلائي الفداءواسطي الصفاءفيا انت ...كن قدرك ذات ذاتكوصهوةَ معراجك ...............اليكحيث... .....عناقك عراقك في عين الفجر الآتي ..ـ باسم العراقي ـ
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الى كل ثائر عراقي :في اعماقك...قيامةُ ثورةفُراتيةِ النجيعدَجلويةِ الربيع مامن ناصر لكسوى "عَلَمٍ" ونزفِ جرحٍ بغدادي الكبرياءبصري الوفاءذي قاري الانتماءبابلي الولاءسماوي العطاءديواني الإباءميساني النقاءنجفي الحياءكربلائي الفداءواسطي الصفاءفيا انت ...كن قدرك ذات ذاتكوصهوةَ معراجك ...............اليكحيث... .....عناقك عراقكفي عين الفجر الآتي ..ـ باسم العراقي ـ
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
{ مما حفره تموز بضلعه على شغاف النخيل قبل اعتقاله }عشتار اولا / نشيد لم يُختطف ..: ..هل تعملين ..... لأنتِ بروقُ اشرعتي تبذر اغنياتي ... في ممالك القفار فتضوع فصولي رفيفَ عناقٍ ابدي......لو تعلمين ... انكِ ينابيعُ براءتي تشي ...للسنابل العذراء سرَّ هيامي بعَرَق الحصاد ..............لَتعلَمِنَّ ... وحدَكِ .... قبلَ كينونَتي .......... كَوني مداراتُ الشموس .........في عيني اصداءُ نبضي .....واولُ قدَر خطَّني انفاسَ سحَر على جبين الدهر ...................... ستعلمين ...فقد اورقتْ قُبلتُكِ على شفاه جراحي بساتين حنين ... .... عشتار اخيراً / لن يُختطف ..: تهمسين .............. ألُمُّني تبسمين .............. ابعثني تطرفين .............. أُشكِّلُني تلوحين ............... اكون تتيهين .... ـ لو اضمُّكِ ـ اين انتََ ...؟ ـ فيكِ ـ انتَ ـ فيكِ ـ اين ـ فيَّ ـ لو نلتقي ـ احبكِ ـ فيكَ ـ والشِّراك .؟ ـ سنلتقي ـ والنعيق ؟ ـ نلتقي ـ والغربة ؟ ـ إنني ـ وآلهةُ الجدب ؟ ـ انكَ ـ انا ؟ ـ انا ـ انتِ ـ انتَ ـ ....اضمك ـ ....................اعلم ـ ــــــــــــــــــــــــ / باسم العراقي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
قـــصة قــصيرة... بمقاطع--------------------------------*: تراكمت السحب وأطبقت على الفضاء فحجبت نور الشمس وضاعفت من حرارة الجو... وغدا المساء قاتما مربدا تريق ميوعته اثقالا من الجفاف والشحوب...*: أمطرت السماء بعد طول اختناق فلطفت من حرارة الجو... وتحرك النسيم فلاعب امواج البحر، تسنم سطوح اكواخ القرية ونزل الى الازقة وعابث الاشجار...*: تكسرت اشعة الشمس على الأمواه فبدأت تجاعيد البحر كشفرات رفيعة تغرز ضياءها اللامع في بؤبؤ العينين.. رفع رأسه الى السماء كانت الشمس حارة وهاجة وتوجه بالزور الى الجنوب...*: امسك عجلة القيادة حول الزورق الى الجنوب.. جثم فوق رؤوسهم ظل ثقيل.. انحسرت الموجة التي هزّت الزورق ، كان يهدر كحبيب قلب ارهقه الركض والخوف...*: ما زال الشاطئ يلوّح كسيف بعيد لا تظهر منه الاّ سطوح البُرك...*: ارى دخان يتصاعد فوق القرية ، دخان يلطّخ الافق، والنيران تتصاعد من عدة بيوت .. انها تحترق...*: ارتّج الزورق وأهتز عاليا ثم غاص في جب اظلم انفغر كالهاوية في قرارة الامواج...*: خيل اليه ـ وهو يثوي في قعر البحر ـ شعر بجبال الظلمة تلين وبغصة حادة تتحشرج في صدره لفظ الماء المالح من حلقه وذب عن عينيه قطراته...*: رفع رأسه فرأى رمال الشاطئ تقترب..*: نشر الفجر خيطه الابيض فوق الهضاب وزرع في حزام الافق بهرة وامضة انبثق منها ضياء وردي شفاف...*: قال متأملا الضياء: سيكون اليوم أشدّ حرارة...*: نصنع نور الشمس ،غمر الارض بفيضه الذائب ...*: القرية تشتعل...*: النيران تضطرم في اكثر من مكان ناشرة دخانا رماديا يتأود في نور الشمس في انبثاقات خاطفة...*: تسنمت الشمس كبد السماء فاشتد القيظ وحميت صولة الظهيرة ..*: جفت الشفاه ويبست الحلوق ، ركب اليأس النفوس اختلجت اللهفة فوق الشفاه الظمآنة فزع الناس طوقوا الابواب يلتمسون جرعة ماء ...*: سال العرق غزيرا على وجهه... *: احمّر الشفق توشح بضياء وردي مرقط بقتامة تشبه الدخان المتصاعد من وراء ستائر شفافة وعلى اهداب الافق الذي مالت الشمس فيه للغيب اخذ الليل يرخي نقابا من الظلمة فوق جبهة السماء كان النقاب خفيفا شفافا يلف في طياته اجراما دقيقة سوداء تبدو وكأنها تفتت من اوشال السحب المبعثرة على شكل خصلات شقراء تمزقت فوق وجه السماء ...*: رمق الغروب باكتئاب خيل اليه ان وحشت اضوائه انبعثت من انين الجرحى وحشرجات المحتضرين فوق محفات الاسعاف والدماء المسفوكة فوق اديم الارض...*: هذا الغروب الذي لم يحل الاّ ان بلغت القلوب الحناجر ضهر في اضوائه المسفوحة في حمرة الشفق عذاب القرية بحرائقها ودمار بيوتها وضما سكانها وآلام جرحاها وتمزق اعصاب المحرومين من الراحة والهدوء والطمأنينة ...*: استيقظ من الشرود وراء افكاره.. ارسل النظرة حواليه القرية تغوص في ظلام الليل...*: اوغل الليل في ظلامه واخذ البحر يخلع عن القرية وطأة الحر وينشر فوق سطوح المنازل المتبقية غلالة من النسيم بارد...*: بدت انوار المصابيح اليدوية التي تتحرك على هديها المحفات واطياف الممرضات نحو المستشفى هالات قمرية ترتعش في قبضة غيم يحجبه الظلام .. وداخل المستشفى نشر ضوء شاحب ركد فوق الاسرة والممرات في ميوعة وذبول باهت.. تطلع الى السماء، غبشه النور تسطو على الظلمة .. ازقة القرية تتجاهل ولادة الفجر...*: الصق ذهنه في امور محببة الى نفسه تنهد في اغتمام ورمى عقب السيجارة وداسه بقدمه...*: الصباح يزرع ضياءه في امواه الطرقات واشعته تتلقف السنة لهب النيران فوق سطوح منازل القرية ...*: الصباح يغسل وجه القرية بنور جديد ..نور محترق .. يدّك الجدران ..ويلوي الحديد..*:هبّت لفحة من القيظ على الرطوبة الغافية في ظلال الزقاق المعتم ...*: لاحت الازقة بظلالها وفراغها الموحش وكأنها تنتظر من وراء ألسِنة اللهب المتصاعد من كل صوب اثرا رهيبا يفوق الهدم والشنق.. خيوط الشمس المتكسرة على زوايا عطفاتها وعلى الجدران المتشققة والابواب والنوافذ ترقط الظل بضياء أخّاذ لكنها عباءة مرقعة خرقتها خناجر محماة .. هذه الظلال...*: هذه الظلال كانت لسكان القرية مدارج ثابتة في سلم الزمن تتسلقها الحياة في كل ثانية لتردي للشمس اماني القرية احلام الصبايا اخيلة الاطفال ذكريات الشيوخ ...*: رددت الازقة صداً هائلا لدوي انهيار الجدران وسور القرية واللهب يتطاير من كل صوب تتثقب الجدران لتكون منها غرابيل********** المفرجي الحسيني قصة صير بمقاطع العراق/بغداد15/2/2021
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
مرثيةُ صانعِ الأساطير عبداللّه عبّاس خضيّر```````````````````````بعدما جفّتْ ينابيع يْوجافانيْجنونُ الأسطَرَةْيابساً كالحَجَرَةْصار رأسيْوتهَاوَى بُرجُ دُنيايَوألغى صولج انيْأشقياءُ السَّحَرَةْعزَفَتْ عنّيْ القراطيسُ الوميضُ المحبَرَةْشاعراً نصفَ إلهٍ كنتُ نجماًصانعاً للأساطيرِوريثَ الشّجَرَةْما الذي أنزلني عن عرشِ آبائيْ يْملوكِ العالمِ العُلويِّ حُرّاسِ أفاعي العالمِ السُّفليِّ أحفادِ الملوكِ البَرَرَةْ ...!ثمّ مَن أسكننيْ من دسَّ في رأسي وفي نفسيَ موتَ المقبَرَةْ...!
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
مرثيةُ صانعِ الأساطير عبداللّه عبّاس خضيّر```````````````````````بعدما جفّتْ ينابيعيْوجافانيْ جنونُ الأسطَرَةْ يابساً كالحَجَرَةْصار رأسيْو تهَاوَى بُرجُ دُنيا يَوألغى صولجانيْأشقياءُ السَّحَرَةْعزَفَتْ عنّيْ القراطيسُ الوميضُ المحبَرَةْ شاعراً شاعراً نصفَ إلهٍ كنتُ نجماًصانعاً للأساطيرِ وريثَ الشّجَرَةْما الذي أنزلنيعن عرشِ آبائيْ ملوكِ العالمِ العُلويِّ حُرّاسِ أفاعي العالمِ السُّفليِّ أحفادِ الملوكِ البَرَرَةْ ...!ثمّ مَن أسكننيْ من دسَّ في رأسي وفي نفسيَ موتَ المقبَرَةْ...!
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
مرثيةُ صانعِ الأساطير عبداللّه عبّاس خضيّر```````````````````````بعدَماجفّتْ ينابيعيْوجافانيْجنونُ الأسطَرَةْيابساً كالحَجَرَةْصار رأسيْوتهَاوَى بُرجُ دُنيايَوألغى صولجانيْأشقياءُ السَّحَرَةْعزَفَتْ عنّيْالقراطيسُالوميضُالمحبَرَةْشاعراًنصفَ إلهٍ كنتُنجماًصانعاً للأساطيرِوريثَ الشّجَرَةْما الذي أنزلنيعن عرشِ آبائيْملوكِ العالمِ العُلويِّحُرّاسِ أفاعي العالمِ السُّفليِّأحفادِ الملوكِ البَرَرَةْ ...!ثمّ مَن أسكننيْمن دسَّ في رأسيْوفي نفسيَموتَ المقبَرَةْ...!
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
{ كورساتُ لتعلُّمِ الحفرِ في الذاتِ } تتقاذفُ الفراشات ، كلماتِ شتمي ، وتتساقطُ الحروفُ ، على أُمِّ إرتقابي ، سيقولون : يريدُ الإباقَ من توابيتِ الوصايا ، المُتَيَمِّمَةِ برذاذِ العَثِّ ، سأُجيب : إنني بلا أُذنَين ، وحذاءُ الطريقِ عاري السريرة ، غائمُ المراجيح ، أين سأضعُ سِرِّيَ المشحونَ بالبَليَّة .. ؟؟ ، بعدَ أن أَعلنَتْ مرابدُ محاربةِ الفسادِ ، قبولَ تبنِّي أيتامِ السحابةِ الماطرةِ على يبابِ قلوبِ المايكروفوناتِ المتراقصةِ ،على اوتارِ الصمتِ المزدوَجِ الجنسية ..، هههههههههه سحابةٌ لعوب ..، تتكحَّلُ بالحِبرِ السِّري ..، لأخبارِ الأنواءِ الأُمنِياتيَّةِ الراحلةِ ، مع عرباتِ الشِّعاراتِ الوطنيةِ غيرِ المُخلَّلة ..، غبارُ الأقدامِ المهروِلةِ ، وراءَ قُبلةٍ أُعلنِ عن مَجانيَّةِ شِفاهِها، لا يغسلُ لوحاتِ الإعلاناتِ المُتقرِّحَةِ الأرصفة ، من ثُمالةِ ألوانِ الأمسِ ، المُجدِّدِ طُخمَ أسنانِه ، لا همهمةَ تحلّقُ بأجنحةِ طفلةٍ، تفردُ ظفائرَها في ،عينِ دُميتها العذراء ..، فالبقاءُ لذاتِ الابرة المتسولة ، على ضفافِ جلودِ الأحلامِ المخرَّقةِ البطون ، تَعرضُ رفأَها ، لقاءَ لُقمةٍ مُغمَّسةٍ بمَنيِّ السماء / إيوانُ كسرى يفحُّ اشتهاءً لزفراتِ عشتارَ ألتنامُ على أناملِ الريح ؛ لاتَعرفُ سوى التلويحِ المتبرِّجِ برضابِ سواترِ المقامرة......، اين وِجهةُ البَوصلةِ الزّاعقةِ بانكساراتي هذه المرة .؟؟ ـ الزمنُ مخصيُّ الرؤى فلا أينَ للواحاتِ المفصومةِ التباريح ـ .. ، أشلائي سببُ بلائي ، فسِعرُها يتصاعدُ ، مع هُبوطِ أسعارِ النفط ( إنزعْ سروالَ انتسابِكَ ) .. ، .......... ، فلا . ـ باسم العراقي ـ
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
( وللعشق أعياد )كثيرٌ من المسافاتتفصلنا لكني أشعر ...أنك أقرب اليَ من نبض القلب فأنا أمتلئ بك كأنك فراشةلاتفارق الزهور وكالنوارس لاتعاف الشطآن او كغيمة محملةبديمة ربيعيةما أن تنثال على الارض حتى تفتح شفاهها العطشى لها فتورق وتزهر بالجوري والياسمين أنت معي في ليليَ الداجي قمرا معي في عباداتي سرعان ماتترائى لي وانا أصلي فتشغلني ثم أستغفر ربي فهو رؤوف بالعاشقين زهراء الهاشمي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
{ المنفى .... انا } في قعر الظلمة .. اشرقَتْ .. ، متلفِّعَةً بأسرارِ حلمي الاخير ..، ايقظني جلالُ خفَرِها السافرِ عن وجهِ سؤالي المتراكمِ الأزمنة ،.. الممرُّ .. أُفعوانيُّ السكون ..، جناحُهُ المحنَّطُ أبيض الرفيف ..، والآخرُ ممودٌ بالقضبانِ الباااااااااااااااردة الاسرار ..، اتوقف..، ولمّا تلفتُّ ، لصخبِ قيءِ ساعتها الرمليةِ اللسان .. تدلَّت من سقف البحر المتوسط ..، تلوكني بشراهة .. تلفظَني .. شفاهُها موشومة .. بارتعاشةِ من نُحروا بلُججِ الوجووووووووم المطبَقِ الجَّفن .. ، هل أُغامر .. !؟؟ ، إنها تغويني بهالةِ عُريِها .. ، تبتسمُ لحَيرةِ مجسَّاتِ بحثي عمَّا يسندُ الجدارَ .. من خلفي .. ، مرَّ ألفُ عصرٍ وهو منطفيءُ الصدى .، صمتُها ... متاهةُ نورٍ يتنفَّسُ بلا شُرُفاتٍ حوراء ..، أما لها بداية ..؟؟؟ ، شرعتُ أندثر .. ، بين انامل سيكارِها المثرثرِ .. بخبايا خطوتي المكتوبةِ ..، سَلَفاً ، في أجندتِِها العاليةِ الرفوف .. ، سأرميني من فوق حصونَ اميرةِ النهاياتِ العظمى ... لأعانق بدايتي الصغرى .. فقدِ أحتطبتُ مرايا المسافات الدهرية الشراك .. لأصلَ أليها .. وأهتكُ حجابَ نفيِي عني .. تمدُّ يداً ، و..... تمنعُني التعرُّفَّ على موعد خفقتي القادمة ...، والجناحانِ .. يوشكانِ أن يطبقا على صحوتي ...، سأنزعُ جلدي وارتدي توت السواحل ...، علَّ النّفَقَ يعجِّلُ برَسْمِ فناراتِ زمني ... المتراكمِ الأسئلة ..ــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي العراقي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
القلم سيف وزيتونة---------- د.صالح العطوان الحيالي. العراق . ١١/١٢/٢٠٢٠القلم سيف وكيف لا يقارع الورق والقرطاس وقعه اشد من سيف عنتره في صولاته على اعداءه ضرباته اقوى من سيف خالدودفاعه مثل درع صلاح الدين لصد ضربات العدو و صوته كصوت القعقاعفي وسط جيش العدو فكيف اذا اتحد السيف والقلمواللسان والقلب والروح والجسدوفكروا بتعقل وحكمة دون جعجعه فارغهفمادا سيكون بعد بعد ذالكسينتصر القلم على السيفوتكون الغلبة للعقل وتسود لغةالسلام ويحل الامن والا مانوالطمائنيه وتسقط لغة التهورويحل العدل ويموت الظلمانصر اخاك ظالما اومظلوما فادا كان ظلما فارشده الى الطريق الصحيح والابتعاد عن الظلم واذا كان مظلوم فانتصر له من الظالم كيف نريد ان نصل وراء عنجهيتنا. والجعجعه الفارغهاعمل بصمت وادع عملك يتكلم هكدا تصل الى مبتغاك الذي تريده ولنحاول اصلاح ما افسده الدهر في نفوسنا ونبداء باصلاح بيوتنا فيصلح المجتمع
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
{ ... فلا ... سواك }..وماذنبُ الصدى..؟؟إن تردّدا..عِبرَ خفقاتِ الحنين..وطوى المدى.. ...و نَمَّ عليكِ..وطرفُ فؤادي.. بسري ضنين..يُغضي كِبراً... ...ويرمي اليكِ..وجفنُ ودادي..محضُ سهادِ..لكَم انشدا....بقلبِ النوى..: .. انتِ جنوني.. وحضنُ سكوني.. وعذبُ عناقي.. لصبرِ سنيني..ولو هزّني.. حَرُّ اشتياقي.. يكون ارتوائي..جمرُ احتراقي....ثم انطفي..... بين يديكِ ... ولا للسجودِ... لربِّ الامل ... فكلُّ رعودي..تأبى الدَّغَل ..وتهوى الركوع....... في مقلتيكِ..ـ باسم العراقي ـ
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
رفـــرفة اليـــمام----------------------------اليمام يرفرف في السماء ،يجيء سلام ،تحت تموج الظل ،أو في الشموس كنهر متدفق ،كغابة عطور ،ويسلّم الاسرار ،لمن يعشق السفر ،لهب النار يخلق الاحلام ،لفضاء حزين أبدي ،أنام في الظل ،مقلتي من سماء خضراء مستحيلة ،التماع شعاع لفجر بعيد ،قريب من النهر ،أتحشد في لحظة عناقامتزجت دموعي بالشجن ،الارض الحنون تطوقني ،انتشرت في شعاب الطفولة ،كغيوم في فضاء ،أصحو وجسدي يطوقني ،على الفجر المضيءبغابة من الاغنيات ،تحتشد على طوال سواحلي ،خوف ونشوة ،تعانق اسرار اللحظة ،غابات من العطر الحنين في طريقي للعودة ،تبادلنا الاسماء ،حيث نكون يكون العالم ،نحن المنفيين ،كأشجار في أقصى الامكنة المجهولة ،وقفنا على سواحلنا ،نحتسي اقداح الرخام ،والضوضاءالذين يجيئون ويذهبون الى أماكن ،ظلال في داخلي ،مثل أشجار الساحلتضيء كما الزمان ،نبقى وتبقى ونبكي ،تطوقني دموعي ،تعرف انفجاري.**********المفرجي الحسيني رفرفة اليمام العراق/بغداد7/2/2021
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
( أناملٌ مُتناقضةْ )أناملٌ تُحرّكُ رصاصَ البنادقْوأناملٌ تُحرّكُ حبالَ المشانقْوأناملٌ تَزرعُ عبواتٍ ومحارقْوالوطنُ بأجيجِ الطائفيةِ غارقْمستباحٌ من أراذلِ المغاربِ والمشارِقْوأناملٌ تذبحُ الأطفالَ من المخانقْ وأناملٌ تُلاعبُ شَفتيَّ الأطفالِ بالملاعقْ وأناملٌ تَصونَ العرضَ في الخنادقْ وأناملٌ تَزرعُ الوردَ في الطرقاتِ وأناملٌ تساعدُ الفقراءَ في الأزماتِ وأناملٌ تزرعَ الخيرَ في كلِّ المقاماتِ والشعبُ على الويلاتِ كلُّ ليلةٍ يباتُمثقلاً بالهمومِ والوجلَ والآهاتِ كل ذنبهُ قالَ للظلمِ هيهاتْتهجيرٌ وقتلٌ صارَ على الهويةْيشكو من الإهمالِ وكلُّ يوم بليةْ من أُناسٍ جاءوا بأجنداتٍ أجنبيةْموشحةٌ بوشاحٍ مُبهرجٍ بالطائفيةْيُمزّقُ الشعبَ بصورة علنيةْ دمروا كلَّ شيءٍ ولا يهمهمْ أمر الرعيةْويموتُ العشراتُ بسوءِ الحالةِ الصحيّةوأصبحَ كلُّ شيءٍ في البلاد خربةْوالشعبُ يُجلدُ كلّ يومٍ بضربةْ والشبابُ في بلادِ الغربِ مُعذّبةْ وقلوبُ الامهاتِ بفقدِ الاحبةِ لاهبةْ والسياسيين بينَ قاتلٍ وفاسدٍ وفي صالاتِ القمارِ بأَموالِ الفقراءِ أبنائهُ لاعبةْتلميذٌ يُحرمُ وآخرٌ يَنجحُ بالأسئلةِ المُسربةْ ويموتُ بالعشراتِ بأيدي أُناسٍ مُنَقّبةْ والعالمُ الحرُّ مُبعدٌ والجاهلُ الرِقُّ صارَ مُقرًباً والشبابُ تبحثُ عن عملٍ كل صباحٍ حتى المغربِوالطفلُ الرضيعُ بإسمِ رفحاءٍ يأخذُ مُرتَّباً وصِرنا بالفسادِ للأمثالِ مَضرباوكلُّ جميلٍ في البلادِ مع الزمانِ ذَهباوأصبحَ كلُّ واحدٍ منّا اليومَ مُعذَّباك العيسِ يأكلُ شَوكاً ويحملُ ذَهَبَاأين الأناملُ لتكتبُ لنا تأريخاً صادقاً لتُرفعَ في العراقِ أجملَ البيارقْنجاح ناجي اللوزه تركيا .......... 2021
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
{ حين كنا }ثم قلتُ ...فما دانت قوافل العشق بغير صمتي الجليلثم زِلتُ ......وقد بانت جحافلُ الوميضِ المُرِّ الشفاه حرائقاًثم بنتُ ......لمّا حانت قيامةُ العنادِ في قصب الصدورثم قلتِ ...إذ الوعدُ من بقايا إرثِ فرسانِ الهزيمِ ثم قمتِ ...حين تشرقُ سنديانةُ الجمرِ في عينِ العناققلـ............ لاـتِ............. بلثم فلنافتبسَّمََ في رمادنا الأزلـ باسم العراقي ـ
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الثّــوابِت=========------------------ الشاعر حسن منصور************أنا مُـؤمـنٌ بِعـُـــروبَـتي وبِـديــني ..... هــذا اليَـقـيـنُ عَـقـيدتي وَيَقـيـنيشَـيْئانِ شاءَهُما العَليمُ على المَدى ..... مُـنذُ ابْتِـداءِ الخَـلـقِ وَالـتّـكْـويـنجـاءا مِنَ الأزَلِ العَـمـيقِ لِيَـبْـقَـيا ..... أَبَـدَ الـوُجـودِ بِغـيـرِ عَـدِّ سِـنـيـنِوالـثّابتُ الأَبَـدِيُّ لـيسَ يَـضـيـرُهُ ..... شَكُّ الفَـواسِقِ أوْ رُؤى المَأفـونعَـربٌ يُوَحِّـدُنا الشّعارُ وَأرْضُـنا ..... وَلِسانُـنـا بِالــصِّـدْقِ كَالسّـكّــيـنعَربٌ وَنَبْقى ثابِتينَ على الـمَدى ..... لسْـنا يَهـوداً مِنْ بَني صَهْـيــونوَلُـحـومُـنا مـنْهـا تُـرابُ بِـلادِنا ..... بِروائِحِ المِسْـكِ الّـذي في الطّـينوَدِمـاؤُنا المـاءُ الـذي نَسقي بِـه ..... أشْـجــارَنا كَالـتّـيـنِ وَالـزّيـتــونوَعِظامُنا رَمْلٌ كَسا صَحْـراءَنا ..... لَـوْناً زَهــا كَالأصْفَرِ المَطْحــونوَعِـظامُنا وَفُـتاتُها التِّـبْـرُ الـذي ..... زَخَـرَتْ بِهِ في جَـوْفِها المَدْفـونآبـاؤُنا وَجُــدودُنـا مِـنْ قَـــبْـلـِنا ..... نَـبَـتـوا هُـنا بِـالعِـزِّ وَالتّـمْـكـــيـنسادوا وَبادوا إِنَّما أَنِفـــوا الوَنَى ..... وأبِـيُّـهُـمْ مـا ذاقَ طـعْـمَ الْهــونما كانَ فـيهـمْ واحِـــدٌ مُــتَـرَدِّداً ..... أوْ كانَ يَحْـذَرُ مِـنْ لِقاءِ مَـــنـونأوْ كانَ فيهِمْ خائِنٌ رَضِيَ الخَنا ..... أوْ تاجِـــرٌ بِـمُـــحَــرَّمٍ وَثَـمــيـنمـاتـوا كِـراماً واقِـفـيـنَ كأنَّهُــمْ ..... أشْـجارُ نَخْـلٍ باسِـقِ العِـــرْنـيـن***********وَوَراءَهم إخْـوانُهُــمْ مـنْ أمَّـةٍ ..... عـربيّـةِ الأعْـراقِ خـيْرُ مُعـينِوَالمَجْـدُ فـيهـا لا يَـزالُ مُـؤَثَّلاً ..... رُغْـمَ الـذينَ تَصَهْــيَـنـوا بِجُنونهُـمْ حِـفْـنَةٌ مَـرْذولةٌ مَـنْـبـوذةٌ ..... ما بـيـنَ وَغْــدٍ واغِـلٍ وَظَـنـيـنوهُـمُ الأشَـدُّ بِكُـفْـرِهِمْ ونِفاقِهِـمْ ..... وَبِغَـدْرِهِمْ وَبِجَـهْـلِهِـمْ في الـدّينوَسَيَلْعَنُ التاريخُ وَالأجْيالُ مَـنْ ..... يَطْغى، وَيَلْعَنُ وَجْهَ كُلِّ خَـئونلكـنْ سَـنـَـبْقى أمَّـةً مُـتَحَـصِّنـيــــــنَ بِـديـنــِنا وَيَـعِـــزُّ كُـلُّ جَـــبـيــنإنّـا نُـؤَكِّـدُ عَــهْـدَنا وَوَفــاءَنـا ..... وَبَـراءَنـا مِـنْ فـاجِـرٍ مَـلـْعـــونالـدّينُ وَحَّـدَنا وَلَـمْـلَـمَ شَعْـثَـنا ..... وَلِسـانُـنـا العَــرَبيُّ جِــدُّ مُـبـيـنوَالخـيـرُ فـيــنا دائِـمٌ فـي أُمَّــةٍ ..... وَلّادةٍ مِـنْـهـــا صَــلاحُ الـدّيــننحْنُ الهُـداةُ ولمْ نُـبِـدْ شـعْــباً بِحُـــــجَّـةِ عِـرْقِـهِ أو صِـبْغَةِ التّـلـويـنوَرِسالـةُ الـنّورِ التي جِـئْنا بِها ..... لمْ تُغْـضِ عَـنْها أعْـيُنٌ لِـفـَطـينوَمَنِ الذي يَأْبى الهُدى وَضِياءَهُ ..... وَيَظلُّ في تيهِ الضَّلالِ الْجوني؟!يا أمَّـةً رُغْـمَ الفَـواجِـعِ لـمْ تَـزَلْ ..... تَـحْــيا بِعَـهْــدٍ ثـابِـتٍ وَأمــيـنما هَـمَّـنا مَــنْ شَــذَّ عَنّا أوْ تَصَـهْــــــيَـنَ راضِـياً بِالوَصْمِ أوْ بِالدّونإنَّ الكِـرامَ لَيُـكْـرِمونَ نُفـوسَهًـمْ ..... عَنْ سَقْـطَةٍ مِنْ مـارِقٍ مَـأْبونِ********************************************************الشاعر حسن منصورمن المجموعة الثالثة عشرة، ديوان جديد (بدون عنوان) ص 70
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
( أناملٌ مُتناقضةْ )أناملٌ تُحرّكُ رصاصَ البنادقْوأناملٌ تُحرّكُ حبالَ المشانقْوأناملٌ تَزرعُ عبواتٍ ومحارقْوالوطنُ بأجيجِ الطائفيةِ غارقْمستباحٌ من أراذلِ المغاربِ والمشارِقْوأناملٌ تذبحُ الأطفالَ من المخانقْ وأناملٌ تُلاعبُ شَفتيَّ الأطفالِ بالملاعقْ وأناملٌ تَصونَ العرضَ في الخنادقْ وأناملٌ تَزرعُ الوردَ في الطرقاتِ وأناملٌ تساعدُ الفقراءَ في الأزماتِ وأناملٌ تزرعَ الخيرَ في كلِّ المقاماتِ والشعبُ على الويلاتِ كلُّ ليلةٍ يباتُمثقلاً بالهمومِ والوجلَ والآهاتِ كل ذنبهُ قالَ للظلمِ هيهاتْتهجيرٌ وقتلٌ صارَ على الهويةْيشكو من الإهمالِ وكلُّ يوم بليةْ من أُناسٍ جاءوا بأجنداتٍ أجنبيةْموشحةٌ بوشاحٍ مُبهرجٍ بالطائفيةْيُمزّقُ الشعبَ بصورة علنيةْ دمروا كلَّ شيءٍ ولا يهمهمْ أمر الرعيةْويموتُ العشراتُ بسوءِ الحالةِ الصحيّةوأصبحَ كلُّ شيءٍ في البلاد خربةْوالشعبُ يُجلدُ كلّ يومٍ بضربةْ والشبابُ في بلادِ الغربِ مُعذّبةْ وقلوبُ الامهاتِ بفقدِ الاحبةِ لاهبةْ والسياسيين بينَ قاتلٍ وفاسدٍ وفي صالاتِ القمارِ بأَموالِ الفقراءِ أبنائهُ لاعبةْتلميذٌ يُحرمُ وآخرٌ يَنجحُ بالأسئلةِ المُسربةْ ويموتُ بالعشراتِ بأيدي أُناسٍ مُنَقّبةْ والعالمُ الحرُّ مُبعدٌ والجاهلُ الرِقُّ صارَ مُقرًباً والشبابُ تبحثُ عن عملٍ كل صباحٍ حتى المغربِوالطفلُ الرضيعُ بإسمِ رفحاءٍ يأخذُ مُرتَّباً وصِرنا بالفسادِ للأمثالِ مَضرباوكلُّ جميلٍ في البلادِ مع الزمانِ ذَهباوأصبحَ كلُّ واحدٍ منّا اليومَ مُعذَّباك العيسِ يأكلُ شَوكاً ويحملُ ذَهَبَاأين الأناملُ لتكتبُ لنا تأريخاً صادقاً لتُرفعَ في العراقِ أجملَ البيارقْنجاح ناجي اللوزه تركيا .......... 2021
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الثّــوابِت=========------------------ الشاعر حسن منصور************أنا مُـؤمـنٌ بِعـُـــروبَـتي وبِـديــني ..... هــذا اليَـقـيـنُ عَـقـيدتي وَيَقـيـنيشَـيْئانِ شاءَهُما العَليمُ على المَدى ..... مُـنذُ ابْتِـداءِ الخَـلـقِ وَالـتّـكْـويـنجـاءا مِنَ الأزَلِ العَـمـيقِ لِيَـبْـقَـيا ..... أَبَـدَ الـوُجـودِ بِغـيـرِ عَـدِّ سِـنـيـنِوالـثّابتُ الأَبَـدِيُّ لـيسَ يَـضـيـرُهُ ..... شَكُّ الفَـواسِقِ أوْ رُؤى المَأفـونعَـربٌ يُوَحِّـدُنا الشّعارُ وَأرْضُـنا ..... وَلِسانُـنـا بِالــصِّـدْقِ كَالسّـكّــيـنعَربٌ وَنَبْقى ثابِتينَ على الـمَدى ..... لسْـنا يَهـوداً مِنْ بَني صَهْـيــونوَلُـحـومُـنا مـنْهـا تُـرابُ بِـلادِنا ..... بِروائِحِ المِسْـكِ الّـذي في الطّـينوَدِمـاؤُنا المـاءُ الـذي نَسقي بِـه ..... أشْـجــارَنا كَالـتّـيـنِ وَالـزّيـتــونوَعِظامُنا رَمْلٌ كَسا صَحْـراءَنا ..... لَـوْناً زَهــا كَالأصْفَرِ المَطْحــونوَعِـظامُنا وَفُـتاتُها التِّـبْـرُ الـذي ..... زَخَـرَتْ بِهِ في جَـوْفِها المَدْفـونآبـاؤُنا وَجُــدودُنـا مِـنْ قَـــبْـلـِنا ..... نَـبَـتـوا هُـنا بِـالعِـزِّ وَالتّـمْـكـــيـنسادوا وَبادوا إِنَّما أَنِفـــوا الوَنَى ..... وأبِـيُّـهُـمْ مـا ذاقَ طـعْـمَ الْهــونما كانَ فـيهـمْ واحِـــدٌ مُــتَـرَدِّداً ..... أوْ كانَ يَحْـذَرُ مِـنْ لِقاءِ مَـــنـونأوْ كانَ فيهِمْ خائِنٌ رَضِيَ الخَنا ..... أوْ تاجِـــرٌ بِـمُـــحَــرَّمٍ وَثَـمــيـنمـاتـوا كِـراماً واقِـفـيـنَ كأنَّهُــمْ ..... أشْـجارُ نَخْـلٍ باسِـقِ العِـــرْنـيـن***********وَوَراءَهم إخْـوانُهُــمْ مـنْ أمَّـةٍ ..... عـربيّـةِ الأعْـراقِ خـيْرُ مُعـينِوَالمَجْـدُ فـيهـا لا يَـزالُ مُـؤَثَّلاً ..... رُغْـمَ الـذينَ تَصَهْــيَـنـوا بِجُنونهُـمْ حِـفْـنَةٌ مَـرْذولةٌ مَـنْـبـوذةٌ ..... ما بـيـنَ وَغْــدٍ واغِـلٍ وَظَـنـيـنوهُـمُ الأشَـدُّ بِكُـفْـرِهِمْ ونِفاقِهِـمْ ..... وَبِغَـدْرِهِمْ وَبِجَـهْـلِهِـمْ في الـدّينوَسَيَلْعَنُ التاريخُ وَالأجْيالُ مَـنْ ..... يَطْغى، وَيَلْعَنُ وَجْهَ كُلِّ خَـئونلكـنْ سَـنـَـبْقى أمَّـةً مُـتَحَـصِّنـيــــــنَ بِـديـنــِنا وَيَـعِـــزُّ كُـلُّ جَـــبـيــنإنّـا نُـؤَكِّـدُ عَــهْـدَنا وَوَفــاءَنـا ..... وَبَـراءَنـا مِـنْ فـاجِـرٍ مَـلـْعـــونالـدّينُ وَحَّـدَنا وَلَـمْـلَـمَ شَعْـثَـنا ..... وَلِسـانُـنـا العَــرَبيُّ جِــدُّ مُـبـيـنوَالخـيـرُ فـيــنا دائِـمٌ فـي أُمَّــةٍ ..... وَلّادةٍ مِـنْـهـــا صَــلاحُ الـدّيــننحْنُ الهُـداةُ ولمْ نُـبِـدْ شـعْــباً بِحُـــــجَّـةِ عِـرْقِـهِ أو صِـبْغَةِ التّـلـويـنوَرِسالـةُ الـنّورِ التي جِـئْنا بِها ..... لمْ تُغْـضِ عَـنْها أعْـيُنٌ لِـفـَطـينوَمَنِ الذي يَأْبى الهُدى وَضِياءَهُ ..... وَيَظلُّ في تيهِ الضَّلالِ الْجوني؟!يا أمَّـةً رُغْـمَ الفَـواجِـعِ لـمْ تَـزَلْ ..... تَـحْــيا بِعَـهْــدٍ ثـابِـتٍ وَأمــيـنما هَـمَّـنا مَــنْ شَــذَّ عَنّا أوْ تَصَـهْــــــيَـنَ راضِـياً بِالوَصْمِ أوْ بِالدّونإنَّ الكِـرامَ لَيُـكْـرِمونَ نُفـوسَهًـمْ ..... عَنْ سَقْـطَةٍ مِنْ مـارِقٍ مَـأْبونِ********************************************************الشاعر حسن منصورمن المجموعة الثالثة عشرة، ديوان جديد (بدون عنوان) ص 70َ
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
....{{ سُرَّ مَن سَمع }}....حينَ آبَ من موتِهِلم يكُ سُعارُ الحنينيعرفُ محيطاتِ الأحلام.. فكَرَّيُرتّلُ نشيدَ مفازاتِ اللهِالمقلوعةِ المُقَل............................ / مهبطُ النورِ يثيرُ شكوى لوعةِِ مدحورةِ الإعتراض..كُنْ فـَــ...حينَ رحلَ الى موتِهراحَ يروي وقائعَحَرْثِ الأوجارِ المقدَّسَةللدروبِ المُطرَّزةِ بالظلالِالحميميةِ الإرتعاشة.....ــيَفنون............................. / الصدى مَسكونٌ بحَسيسِ الوَفَرلكنَّهُ لم يكُ يتذكَّرُإلاّ ترنيمةً وحيدة:السُّكوتُ واحاتُ مَطَرِِ عقيموالصرخةُ بَلْقَعُ عينِِ هادلة................................/ بذرةُ الشوقِ المُحرَّمِ جذوةٌ تجترُّ زمنَ الرحيق.... بينَ سكونِ الإنزواءِوجَلْبَةِ الخُطوَةِ المُترنِّحَةِيضطجعُفناءُكَفاحفرْ بأهدابِكَفي جِلْدِ جلمودِ هزيمتِكَمنفذاًلبَسمَةِ ضوءِِ يتيمةلعلَّكَتتعرَّفُ علىقسماتِك العذراء....................................../ مَرَّ مَرَّةً ظلُّ زقزقةِِ علىجليدِ الأنفاسِ المحترقةفإخْضَرَّ غُصْنُ حُضْنِِأبَديِّ الإشتهاءات...... سُدَىًماتتِ الذكرى البتولعلى أعتابِ الخلجاتِ الرضيعةفقدِ إنحنتِ الأبصارُأمامَ مهابةِ الإندحارِ الجليلفلا................................................./الإسم...؟.........................................../ الجنس...؟........................................../ الطائفة....؟......................................../ لون اللثام...؟تَسَلْعن شاطيءِ المِرآةِالبريئةِ الأبوابفأصابعُ بلا هُويَّةتُدغدِغُشِفاهَ الغاياتِ الغَوانيوتخنقُشبَقَ القُبلةِالمخطوفةِ الأجنحة........عُتمةٌلاقَراريَّةُ الموجةتتعرَّشُ مرابعَالأمسِ الغَبَشي..ِّفمن يصحِّيجثمانَ الوردة..؟؟.............................../ باسم عبد الكريم العراقي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
حكمت نايف خولي الطـُّـفولة لملمْت ُ من َشجْو ِ الطـُّيور ِ مَـلاحـني ..... وَقطفت ُمن َزهر ِالـرُّ بى ألـواني وَغزلـت ُ من ريـق ِ الفــراش ِ َغلالة ً..... وشـَّـيـتـُهــا بـمَبـاسِـم ِ الأفــنـــان ِورَشفت ُ من نـهد ِ الــحنـان ِ مَنـاهِلا ً..... رَوَّت ْ بِسحـر ِ جَـلالِها إنسـاني فضممت ُ أطـفالَ الوجود ِ لأتـَّـــقـي ..... نهَمَ الـوُحوش ِ وغِلــَّة َ الشـَّيطان ِ طــهر ُ الطـُّفولة ِ قد بَكت ْ أهـوالهـا ..... عَين ُ الـوُجود ِ على مدى الأزمان ِ فــرَح ُ الصِّغار ِ وزقزقات ُ ُقلوبـِهم ْ..... غيثُ الحنان ِ على لـظى النـِّيران ِ لـهو ُ الصـِّغار ِووشوشات ُ شِفاهِهم ْ..... عَبَقُ الــمحبَّة ِ في دُجى الأضــغان ِ مــا للطـُفولة ِ دُنـِّسَت ْ أقــداسُـــــها ..... أودى بِحرمتها جُنـون ُ الــجـاني وَغدت ْ بمَحرَقة ِ الـفـنـاء ِ وقودُهـا ..... وهي َ الـَّـتي كانت ْ رَجـا ً وأماني أمسـت ْ أنينا ً في طواحين ِ الرَّدى ..... وقِمـاطـُها مِــزَقٌ مِــن َ الأكفــان ِ فــي مَـهدِها َنـعْيٌ وَنـوح ٌ مـوجِـع ٌ..... وهي َ الـَّـَتي فاحَت ْ شذىً وأغاني عَــار ٌ على الأسياد ِ بُؤسُ أمومَة ٍ..... وَنحيب ُ طفل ٍ جــائِع عـــريـان ِ ودَم ُالطـُّفولة ِ يُسْتباح ُ على الثـَّرى ..... فلِمَنْ ُتـقـام ُ مَــوائِد ُ الــقـُرْ بـان ِ الله ُ أوصى بالصِّـغــار ِ وَديــعـة ً..... وأمــانـَـة ً فـي عُـهـدَة ِ الإنســان ِ إن ْ لم ْ يُصَـن ْ قدْس ُ الطـُّفولة ِ في معـا بِدِنا وفي مَنـــظومَــة ِ الأوطـان ِ دَجَل ٌ وَتـلـفـيـق ٌ وخِسَّة ُ كـــافِــر ٍ..... رَفـْعُ الــصَّلاة ِ لِـخالق ِ الأكوان ِ روحي فِـدا الأطفال ِ من هَمَساتِهِمْ ..... صاغ َ الإله ُ مَنـاسِك َ الأيـمــان ِ وَلهم ْ بأخدار ِ السَّماء ِ مَـــلاعِــب ٌ..... وَمبَاهِج ٌ في َخــافِـــق ِ الدَّيــَّـان ِ حَقُّ الطـُّـفولة ِ أن تـكـون َ عِـبـادة ً..... ومَنـــارَة ً فـي بـَلـقـَع ِ الوجْدان ِوعلى َترانيم ِ الصِّغار ِ وَنــغوِهِم ْ.....يبني الـكـبارُ حَـضارة َ الإنسان ِحكمت نايف خولي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
{ من مذكرات رصيف .. }صــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــامتٌ............... وجهُ الأيام لافكرةً ..... تزرع يقينَ ضوء ................... في غدِ اللهفةِ العذراءــ سيأتي ــ متى ..؟؟ــ امس ...زورقي الورقي ... لايزال مبحراًفي سواقي حدائقاوروك يحملُ هديلَ حلمي تزفُّهُ ضحكاتي الفَراشية ....على وقْعِ خفقتي البِكـ....... / ــ لكنه .. يعرف كلَّ شيء وبعد إعدامِك .. نقَّبَ عن رقيمِك المسحور ... في حضنِ امِّك... في صدر عصفورتك ...( غزاله غزلوكي .. الكهرباء انقطعت .. وين اللاله ..)..... الطريق ضبابية ..... السائقبلا اوراقٍ ثبوتية ..... والزعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيقُ الأصفريحجب الرؤية ...كيف سأحل الكلماتِ المتقاطعة ..؟؟ــ في تاسع فصل من الكوميديا الرابعة سأراهيحفرُ اسمي فيلوحة الاعلانات الكورشية .. / إشششش .. انه نائم ــرِ ..ثم تقاذفتهُ نسمةٌ مذعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــورةمضرَّجة برائحةِ الغُربـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة.... توقَّفَ ........... تَوَقَّــ ..ـفَ ..تَوَ .. تَـ ..... ......عند شاطيء خريفي كانوا يقصُّون اجنحةَ نشيـــ ...ــ لكنك ستأتي ..ــ الآن ... ؟ــ متى ....( كاعدهْ على الشط / لكنه نضب ..!!! )فلتمضِ عجلةُ الترقُّبِ الوحيدِ العينفي مضاجعةِ بذورِ الـأُمـنـ يــاتِ فلا وردةُتبيعُ مفاتنَ الحكمة .... / كُلْ ثومَكَ و ... صَلِّفقدِ انقطعَقيطان الحلم .....ــدي الأوَّلِ .. حين زحفتُ ................ تحت الوعودِِ الشائكة لأصِلَ حِصنَ حبيبتي.... تظلُّ الدروبُ تهربامامَ فحيحعقاربِ ساعتِهِ الرملية ..... لكنْ ..نْـ نْـ نْـ نْـ نْـنظارتي ضاعت ........... كيف سأتوضّأ ....... !!!!!!!؟؟؟؟؟استكانات الجاي المُرتكرّزُ ذاتَ التهكماتِ العمياء .. ( خيلي خوووووب ).... عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاجل .... :وقع انفجار في شارع النشيدمما ادى الى نشورسبايا الانتظار الجديد .......... العجز ... : كلشي ماكو للعشه نفس الغده..او... استعطاء الدولِ المانحة ....سَــــــــــــــــــ/ من ................؟؟عسى .... ماخلا ..................... كأسي ..ــ أكلتُ ثومي .... فهربتِ الصلاة ..!!.... الساعةُ تقتربُ من منتصفِ الليل سأُصحّي مرآتي كي تستقبلَ وجهي في نشرةِ الأخبار ............................. الصدر ... :ألبسوني فجرَهم .. عُرياًثم قالوا .. أُرقصْ على جُحرِ الجرذان ..... !!!!.... بوِدي لو .... وإنني لا ....قد كان عندي قمرٌحلوٌ طويل ......... الذَّنَبِ ...مقام لامي ..:إنهم يفصِّلوني على مقاسـ ( 1511 ×2 × 10× 2003 )ــاتهم .... الإجازة ... :تمَّ تأهيل الرَّحلاتاذاً .. إفترشوا الرفوف .......الخطوة صفرتتســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعلتحيطَ بمراافيْ الآمالِ الحابيةفي دياجير المسالكِ المقدَّرةِ للـ/ صه .. فالأفواه تقيء الكلام.... الأحداثُ تترىوانا ........... مكانيمتى أستدلُّ على قـ ................سَـ ..... ـمـ ......................... ـا ..........تـ .............................. ـي ....؟؟؟ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهوامش : اولاً / في النص كلمات عراقية دارجة مثل :1 ــ غزلوكي : اي جعلوكِ غزالة و { غزالة غزلوكي ... .. كاعده ( اي جالسة ) على الشط } هي من الاغاني الشعبية التيكانت مشهورة بين الاطفال في زمنليس بالبعيد 2 ـ وين : اين ..3 ــ إش : أُسكُتْ ... 4 ــ قيطان : رباط الحذاء ..5 ــ استكانات الجاي : اقداح زجاجية صغيرة / الجاي : الشاي .. 6 ــ تكرّز: تكسر المكسرات باسنانها .. 7 ـ كلشي ماكو : لايوجد اي شيء .. 8 ــ عشه وغده : العشاء والغداء .. 9 ــ الرحلات : مقاعد الدراسة ثانيا / ــ اوروك : اقدم مدينة في التاريخ وهي الوركاء / في محافظة المثنىجنوبي العراقــ تاسع والرابع : اعني بهما 9 / 4 من عام 2003 يوم اسقط الاحتلالالامريكي نظام صدام ـــ كورش : القائد الاخميني الفارسي الذي اسقط الدولة السومرية في العراق ( الالف الميلادي الثاني ق. م.) ــ رقيم مسحور : هو الرقيم الذي كان مرسومة عليه خارطة الابحار في بحر الظلمات للوصول الى جزيرة ثمرة الخلود ( ملحمة كلكامش )ــ فجرهم هنا اعني به اسم المعركة التي اطلقها الامريكان على غزوهمالعراق 2003 حيث اسموها ( فجر العراق )ــ جحر الجرذان اعني به :المخبأ تحت الارض الذي كان صدام يختبيء فيه بعد سقوط حكمه ، والذي اخرجه الامريكان منه بالطريقة التي شاهدها العالم كله في ك2 / 3003ــ 1511 : رقم قرار مجلس الامن الذي صدر في 2 / 10 / 2003بموجبه اعتبر العراق خاضع للاحتلال الامريكي ــ خيلي خوب : جيد جدا باللغة الابرانية ثالثاً / هناك تداخل في بعض ازمنة الافعال لغاية دلالية وكذلك تقطيع لبعض الكلمات ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي العراقي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
" حقيقة بعيون الواقع "أحيانا كثيرة نجد أنفسنا نبتسم ونحن ننزف من الداخل كي نطقن فن التجاهل من أجل أن نحيا حياة سليمة فلولا تجاهلنا لبعض أوجاعنا والسير على جثث ألمنا ما كنا لنسطتيع أكمال المشور وبداخلنا كسرا ينزف قد نشعر بأننا ننافق أنفسنا أو يسودنا شعور بالإهانة أو المذلةلا وألف لا ... لا ووجود لهذه المسميات في قاموس فن الكرامة لأننا في واقع الامر نحن نعانق الحياء الدفين فينا بكبرياء من أجل إنتصار صدقنا في معركة الذات في حرب المشاعر فحين نعي بأن التجاهل فن ونعمة من كريم العطاء حينها نبتسم كي نتغلب على كلم ألما بنا عند موقد عواطفنا وعند فصل الإنتصار سنشعر أننا تعلمنا حكمة الوجع مع طيب الألموأن خظ الصبر له الرضا سلوان ولو طهونا عزة النفس بتنور العطاء...#سهاد_عمري سعاد سالم عريبي من🇹🇳 تونس
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعويذة الخرافةقالت ..ياعازف المزمارهلا كففت سحر الحروفخواتم تتحسسها أصابعيفتسقطني عاشقة لاتصحو إلاعلى وسادة الاحلامياعازف المزماريا تعويذة الخرافةكنت أحسبهاطبا لادوائيتنبض بحبك َوهي حافظتياتزين بها مختالةعلى عمر نديماهعيناكَ لاتفقه من الآيات إلاإنشودة الصبر والتصبرعمر... كوشلة نبيذ لمستهامسرعان ما تُرتَشفياعازف المزمارناحت بهجرك حمامات الدار...قلائدي...وقبلات كنت ارسلهاكجنائز الغرباءخلت من أنين الباكيات... باسم جبار
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
( القصدية التعبيرية للنص التجريدي / السكوت عن المعبَّر عنه ) دراسة تحليلية لنص " براعم تأبى الموت" للشاعر العراقي "رسول الحلو" ـ النص :(( بريق الشعاع يزهر في عالم يستنشق الدجى، يموج كما تموج الصحاري حينما تمتطي صهوة الخواء تصطف الطيور باكية أطياف القزح الرمادية من وراء القضبان الشفافة ينبض قلب الربيع وتورق الأقواس براعم تأبى الموت.))ـ الدراسة : ماعاد ( العنوان) في النص الادبي الحداثوي ، ترفاً تزويقياً ، او اشارة كيفية عبثية العلاقة بمتنه ومضمونه ، بل بلغ من الاهمية الدلالية والوظيفية ان كثرت وتشعبت الدراسات والبحوثفي تحديد معناه واهميته ووظيفته الدلالية وعلاقته بالبنية اللغوية لمتن النص ، حيث مثلت الاساس التنظيري لولادة علم مختص به، له أصوله ونظرياته ومناهجه ،هو ( علم العنوَنة )الذي اعتبر العنوان ( بايجاز شديد ) من أهم العتبات النصية الموازية للنص الرئيس،ويمثل مفتاحاً لتأويل دلالاته الاشاراتية ، ومقاربة معانيه الظاهرة والمخبوءة ، مما يساعد على تأويل مقاصده ، والكشف عن ملامحه المضمونية، فللعنوان وظيفة ( مرجعية وإفهامية) ترتبط بنيوياً مع النص بعلاقات جدلية وانعكاسية أو إيحائية، بهذا المقدار او ذاك ، كما يمكن أن تكون العلاقة بينهما تقابلية أو انزياحية أي انها ليست ائتلافية بالضرورة ، بمعنى أن العنوان يعتبر هو الموضوع العام ، يشكل الخطاب النصي أجزاءه.لهذا فان تفكيك بنية العنوان السيميائية سيمكننا من الحصول على مقاربات دلالية تكون بمثابة مفتاح يُمكِّنُنا من التعرُّف على معناه المخبوء،وتأويل اشاراته النصية بعد تحديد نوعية العلاقةالتي تربطه ببُنية النص الدلالية :تفكيك العنوان ( براعم تأبى الموت ) ـ البنية النحوية :في بنية العنوان اللغوية انزياح تركيبي / حذف المبتدأ براعم : خبر للمبتدأ المحذوف جوازاً / بلامسوغ او اضطرار،وقد خصّته الجملة الفعلية بعده بصفة تأبى : مضارع فاعله ضمير مستتر ( هي ) يعود على الخبر .الموت : مفعولا به .قراءة تحتانية دلالة هذه البنية : قوة حضور الاسم النكرة في سياق هذه الجملة بالنسبة للاسم المعرفة ، فالثاني وقع عليه فعل الاول / الفاعل، وبالتالي حدد دلالته النحوية / مفعولاً به ، وهنا يزودنا العنوان بمفتاح اول / عدم الثقة بظاهر الدلالات ( معناها الفوقاني ) ـ البنية الدلالية :* الاشارة( براعِم ):دالة اسمية جمعية ،مفردها ( برعُم ) ، مدلوله اللغوي المعجمي : زَهْرَةُ الشجرة ونَوْرُ النَّبْتِ قبل أَن يَتَفَتَّح .مدلوله الاصطلاحي : النشء جمع ناشئ : الغلامُ جاوز حدَّ الصِّغَرِ وشَبَّ / تفتحه للحياة، الجيل الجديد .والاشارة احالية خارجية ايضاً / علم النبات ، معناها :البُرْعُمُ ( في علم النبات ) : بُداءة زهرة أو بُداءة فرع ، وتتركب في كلتا الحالتين من أوراق متراكبة والجمع : براعِمُ .المقاربة الدلالية للمعاني الثلاثة اعلاه : تفتح الحياة والقصد من جعل هذه الاشارة / براعم ( وهي الخبر/ المسند )، تتصدر الجملة بالحذف الجائز للمبتدأ ( المسند اليه ) ، هو خدمة الغرض الشعري للكاتب ، وجعل المسند دلالة مركزية (بؤرة نصية )تدور حولها كل المعاني في النص ، لحمل القارئ على اعمال فكره للبحث عن العناصر المحذوفة ، فالحذف هنا هو ( معنى ) مسكوت عنه من قبل الشاعر، يهدف الى اشراك القارئ في تكويندلالات ذلك المعنى / مفتاح ثانٍ : في بنية المتن الدلالية مسكوت عنه / او اكثر كما ان هذه الاشارة مخصوصة بصفة فعليَّة الجملة ( تأبى + فاعله الضمير المستتر ) وهذا الفعل ( حالي / مستقبلي ) الزمن ، يعني انه ( متَّجدُّد الحدوث ) فتكون المقاربةاعلاه ( تفتح الحياة ) تعني = تجدد الحياة * الاشارة ( تأبَى ): دال فعلي ، مدلوله اللغوي يفيد النفي : تتَنَزَّهَ و تتَرَفَّعَ عَن الشئ، ولم ترض به / ومن مرادفات عدم الرضى : الرفض ، الاعترض ، والمعاندة ، وباستحضار المفعول به / الموت ، تكون الدلالة والمقاربة :ترفض وتعاند الموت / المقاربة : عدم الاستسلام له / مجابهته بتكثيف مقاربة عدم الاستسلام والمجابهة تغدو : تحدي الموتوهذا التحدي مستمر من الوقت الحاضر حتى المستقبل / الدلالة الزمنية لمضارعية تأبى ولما كانت دلالة الموت : انطفاء وتوقف الحياة ونهايتها فهذا يعني وجود تقابل حاد بين : التفتح / التجدد ( براعم ) و الانطفاء ( الموت ) نفي احد المتقابلين( الموت ) يؤكد الاخر (الحياة )وباعادة تركيب الدلالات التي نتجت عن تفكيك بنية سطح العنوان ، يكون معناه التحتاني: الحياة المتجددة تتحدى الموت تفكيك العنوان ، واعادة تركيبه ، امدنا بثلاثة مفاتيح وافادة تاويلية ستساعدنا على الولوج لعالم النص ونحن مسلحين بأدوات قرائية تحليلية فاعلة ، وبهذا ادى العنوانالفائدة المتوقعة منه ، ويتبقى ان نحدد اسلوب لغته الشعرية لمعرفة نوع العلاقة التي ( تربطه / تفرقه) مع بنية اللغة المتنية : سيميائية البنية العنوانية ، بشئ من القراءة التحاورية ، باحت لنا بسر مركباتها اسلمت لنا اشاراتها السياقة دون حدة ازاحةٍ، او تمنّع رمزيةٍ،او غموض مقاصد ،ودون تقريرية مباشرة ايضاً ، مما مكننا ، من تفكيكها والوصول الى معاني دلالاتها التحت سطحية ، دون طول عناءمن صعوبة تأويلها ، ولاوقوع في شراك عبثية الترابط الدلالي لعناصر بنيته اللغويةوهذه من خصائص الاسلوب التعبيري والان سنقوم بدراسة بنية المتن اللغوية، بقصد تحليل سيميائيتها وتفكيك اشاراتها لمعرفةطبيعة العلاقة الجدلية التي تربطه بالبنية العنوانية ، وسنعتمد هنا على ما تحصلناه من دراستنا اعلاه من مفاتيح ومقاربات دلالية : (( بريق الشعاع يزهر في عالم يستنشق الدجى، يموج كما تموج الصحاري ،حينما تمتطي صهوة الخواء، تصطف الطيور باكية ً أطياف القزح الرمادية ، من وراء القضبان الشفافة، ينبض قلب الربيع، وتورق الأقواس براعم تأبى الموت.))تباغتنا لغة المتن ، عند قراءتها على عجل قراءة اولية ، بوعورة تضاريس سطحها الدلالي :ـ ازاحات دلالية حادة ( يستنشق الدجى / تموج الصحاري / اطياف القزح الرمادية ،..) ، ، ـ لاترابط دلالي بين اجزاء العبارات السياقية ( تموج ـ الصحاري / صهوة ـ الخواء/ القضبان ـ الشفافة ـ غرائبية الصورة وصمتها الدلالي ( يزهر في ...الدجى / ـ ضعف الاتساق بنى دلالية مقطعية ، فاقدة لمحسوسيتها / ذهنية المعنى ( بريق الشعاع يزهر / تمتطيصهوة الخواء / تصطف الطيور ... )كل هذه الانحرافات الدلالية عن معايير المقبولية الذهنية للمعاني واشتراطات التواصل الخطابي ، والانغلاقية ، اللاقصدية .. توحي ان اسلوب المتن هو تجريدي ، وينيته الدلالية مقابلةللبنية العنوانية وغير مرتبطة بها ....، لكن ورود العنوان بتركيبته اللغوية الكاملة في نهايةالمتن كمقطع ختامي (( وتورق الأقواس براعم تأبى الموت.)) ، يجعلنا نعيد النظر في حكمنا السابق نعيد قراءة المتن من جديد بروية ، باستحضار المفاتيح والمقاربات الدلالية التيزودنا بها العنوان، المار ذكرها في بدايات الدراسة :لاقصدية النص اذا ما أُعتبرَ تجريديا استناداً الى ما خلصت اليه القراءة الاولية السابقة ،يفندها حضور العنوان بكليته كمقطع ختامي فيه، فعودة تذكيرية سريعة لما عرضناه في بداية دراستنا عما حدده وبينه علم العنونة من اهمية للعنوان وتعدد وظائفه ، في تأويل دلالات النص ومقاربة معانيه ،ومنها أنه يُعدُّ مفتاح سياقه ومرجعه وكاشف ملامحه المضمونية ، بل انه يتضمن الموضوع النصي ، والنص يشكل اجزاء هذا الموضوع ، مما يعني انه لابد ان يكون مرتبطاً بنيوياً معه بعلاقةٍ ما ، يتوجب علينا معرفة نوعها ، ولهذا سنعيد قراءة المتن مرة ثانية وبشكل اكثر عمقاً، وتفكيكه للتعرف على معانيه التحتانية ومن ثم الوصول الى تحديد اسلوبه ومعرفة امكانية ارتباطه سيميائياً ومضمونياً مع العنوان: ( بريق الشعاع يزهر في عالم يستنشق الدجى )تفكيك سيمياء لغة جملة المطلع : سأكتفي منها بالبُنى ( النحوية ، الدلالية والصرفية ) كونها تفي بمتطلبات الدراسة : ـ البنية الدلالية الاشارة ( يزهر ) مفتاحية لسياق العبارة ، فهي الرابط الدلالي والنحوي بين طرفي جملة مطلع النص ، وهي جملة فعلية في اصلها / يزهر بريقُ الشعاع ، قُدِّمَ الفاعل و المضاف اليه جوازاً ،على الفعل، لغاية تفسرها أحالتهما ( المقدم والمقدم عليه ) على العنوان / قصدية حذف المبتدأ جوازاً ) من جملة العنوان كونه مرجع النص / هذا ملمح اول على وجود الترابط ( المتن ـ عنواني ) وللتعرف على معنى المطلع المخبوء سنفككها كما يلي : يزهر : دال فعلي لازم ،سياقي المدلول يتحدد معناه نسبة الى فاعله في السياق كما في :أزهر النَّباتُ : طلع زَهْرُه أو نبته ، بدأ في النّموّ أو التَّفتُّحأزْهَرَ النارَ وغيرَها : أضاءَهاأزهَرْتَ زَنْدِي : رفعتَ شأني أو قَضيتَ حاجتيأزهر النَّجمُ : تلألأ وأشرق وأضاء ولتحديد المدلول الاقرب اليه مما تم عرضه لابد من وجود مسوّغ يمكن الحصول عليه من تحليلي بنيتها النحوية كما يلي : يزهر : فعل مضارع يدل زمانياً على الحال والاستقبال، فاعله ضمير مستتر ( هو) يعود / محال ، على الاشارة الاسمية ( بريق / مصدر برَق )، وهو سياقي الدلالة مما يجعلنا نحيله خارجياً / المعجم ،لنتعرف دلالاته المعنوية فنجد انها نسبية ايضاً ومتعددة بتعدد ما اسندت اليها من اشارات كما في الامثلة التالية : بريق عينين : لمعان ، توقُّد ، إشراق بَريقَ أَمَلٍ : شُعاعٌ ، وَميضٌ ، بَصيصٌ ، ضَوْءٌ خافِتٌبَرَقَتِ السَّماءُ : لَمَعَ فيها البَرْق بَرَقَ الصُّبْحُ : تَلأْلأْ بَرَقَتْ أَسارِيرُ وَجْهِهِ بَرَقَ السَّيْفُواقرب هذه المعاني الى قصدية الدراسة هو ماعناه المثال الثاني اعلاه ( بريقَ أَمَلٍ : شُعاعٌ ، وَميضٌ ، بَصيصٌ ، ضَوْءٌ خافِتٌ ) لوجود مسوِّغين اثنين :الاول ـ ان الاشارة ( شعاع )وردت في جملة المطلع النصي مضافة الى ( بريق )/ بريقُ شعاعالثاني ـ مدلول الدال شُّعَاعُ : الضوءُ الذي يُرَى كأنه خيوط / خافتورد كمرادف للشعاع في معنى المثال الثاني ( بريق امل ) وبإعادة تركيب الدلالات الناتجة من التفكيك اعلاه يكون مدلول ( يزهر ) :بريق / وميض + شعاع/ ضوء = يزهر / اشرقوبازاحة اشارات سطح النص تكون مقاربة المعنى التحتاني لها : وميض ضوء اشرقوبتكثيف هذه المقاربة دلالياً :وميض + ضوء + اشرق = نهاروللنهار رمزيته المتعددة الاشارات ( الحرية ، العلم ، الامان ...الخ) توحي الاشارة الاخيرة في هذه المقاربة (اشرق ) بان دلالتها مشروطة ، مما يثير في ذهن القارئ ما اسميها ( التوقعية ) ، في ان يكون المقطع المابعدي ، سيحقق هذه الدلالة ، فالتوقعية هنا ان تححققت فستؤكد وجودترابطية اتساقية بين بنيتَي كلا المقطعين مما يعني ان اسلوب المطلع المتني هو تعبيري فالترابط والاتساق اشارتان قويتان على وجود ( قصد ) والقصد من خصائص الاسلوب التعبيريفقط ، و لتأكيد / نفي هذا الترابط الاتساقي سنفكك المقطع المابعدي ( في عالم يستنشق الدجى )وقبله نشير الى مشروطية ( اشرق ) التي تتوقف على تحقيقها ، تكامل دلالتها : دلالة الاشارة ( اشرق ) المعنوية مشروطة بوجود ظرف زماني كي تحقُّقَ فيه الشروق حين تعلن انتهاءه ، وهو الليل ، فلولا ظلامه الذي يبدده الشروق معلناً عن بزوغه ، لإنتفى معنى الشروق / الإزهار . و للاشارة "الظلام" رمزيتها المتعددة الدلالات كذلك ( الظُلم ، الجهالة ، السلطة الجائر ...الخ ) ،وهذا له صلة بنتائج تفكيك بُنى العبارة المابعدية / النحوية ،الدلالية والصرفية كما يلي :في : اشارة حرفية ، دلالتها تضمن معنى الظرفيةعَالَمُ : مبتدأ / في حقيقته فاعل مقدم جوازاً بقصدية تحددها احالته الداخلية على(العنوان)وهو ظرف مكاني فتح التنكير حدود دالته فجعلها متعدد المدلولات (سياقية ) ويمكن ان تكون اي مكان في عموم مساحة كوكب الارض ،لكنه مخصوص بالصفة (جملة فعلية)التي جعلته مستمراً في فعل الوجود. المقاربة الدلالية : ظرف مكان يكمل ظرف الزمان لتحقيق حدث الشروق يستنشق : اشتقاق صرفي ، مضارع على وزن/ يستفعل ، من الفعل ( نشق ) .والدلالة المعنوية لهذا الوزن : طلب الشئفيكون معنى يستنشق : يطلب شيئاُ مادياً ملموس لغاية ما :ــ ما يُشَم كالعطر بقصد الحصول على نشوة / طلب الاتزان النفسي ــ ما يوضع داخل الانف كالسعوط لأحداث العطاس / طلب الاتزان الصحي ــ ما يجذب من الماء بالنفَس عند الوضوء للتطهر / طلب الاتزان الروحيوهذه الافعال تُقرر ارادياً بقصد الحصول على مقابل مادي المقاربة الدلالية للفعل يستنشق : البحث عن الاتزان الدجى : سَوَادُ الليل ، ظُلْمَتُهُ ،وهو اثر معنوي محسوس له ذو اشارة رمزية (الظلام ) المار ذكرها،حلولية الظلام في العبارة كمفعول به معنوي للفعل المادي الاثر ( يستنشق الدجى ) ، ضمنته دلالةً رمزية يمكن مقاربتها معنوياً :البحث عن الاتزان النفسي بنشدان الظلم وتكثيفها / الاتزان = الظلم باستحضار مقاربتَي ركنَي عبارة المطلع : وميض ضوء اشرق = نهار/البحث عن الاتزان = ظلامالمكافئ الدلالي :النهار = الحرية / الظلام = الظلماختزالها : الحرية مقابل الظلم بالعودة الى ( اشرق ) وظرفية الظلام الذي لولاه ماتم فعل الشروق :الشروق فعل بداية (النهار ) ونهاية (الليل )بإحالته داخلياً(العنوان)/ براعم تأبى الموت :الشروق / تجدد الحياة وتحدي الليل / الموت وبازاحة الاشارات النصية : الحياة المتجددة تتحدى الموت تكرار عبارة العنوان في نهاية النص اكد انتصار الحياة وهزيمة الموت ( ينبض قلب الربيع وتورق الأقواس براعم تأبى الموت.)مع وجود هذه الاشارات المفردة والمركبة الدلالية بعد مطلع المتن وخاتمته : ( يموج كما تموج الصحاري حينما تمتطي صهوة الخواء، تصطف الطيور باكية أطياف القزح الرمادية، من وراء القضبان الشفافة ، ينبض قلب الربيع، وتورق الأقواس براعم تأبى الموت.)التي تمثل مشاهد ( تصويرية ) لآثار الفعل الظلامي السالب لمعاني الحياة : فذلك المسرح المكزماني ( عالم ) ، لايهيج ويضطرب ( يموج )فيه سوى الخواء والقفر (كما تموج الصحاري ) ، تنعدم فيه الحياة فلا غير الجمود والانطفاء ( تصطف ) لرموزها ( الطيور ) تتحرق حزناً(باكية)على اطلال معانيها المحترقة (اطياف القُزح الرمادية) . لكن ارادة تفتح الحياة تبقى حية ( ينبض قلب الربيع ) رغم أسرها ( من وراء القضبان ) ، فهذه القضبانعاجزة ( الشفافة ) عن منع ارادة لابد لها ان تتفتح ( وتورق ) وتنتصر ( الاقواس ) وتتجدد ( براعم )فهي تتحدى( تابى )الموت لغة الاسلوب اذاً لغة تعبيرية ، لوّن الشاعر سيميائيتها بمسحة تجريدية لإخفاء مقصدهاالثوري لغاية ربما تكون تمويهية تبعد عنه عيون ( الظلاميين ) التي تطارد كل نبضةٍ تنويرية ، بعد ان تحكموا بأسباب الحياة وصادروا ارادة تجديدها من وعي الاحرار كمايتوهمون ، وتعمد الشاعر السكوت ظاهرياً عن هذا المعنى وخبّأه تحت سطح النص .ـ باسم عبد الكريم الفضلي العراقي ـ
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
" سكان القلب زينة الحياة "كل شيء في هذه الحياة يتغير والحياة تظل هي الحياة إن الوقت هو الوقت ...الشروق نفسه والغروب نفسهقد يتغير المناخ لكن تظل الفصول كما هي خريف... شتاء... صيف... ربيع... ويظل شمال... جنوب... شرق... غرب...و نفسها هي سماء... نفسها أرض...كل شيء باقي إلا بني بشر وما يخصه إما إلى رحيل أو إلى زوال و الزمان له المكان نحن من نتغير حسب طقوس أنفسنا ومقدسات الكبرياءو لا شيء يدوم إلا الحي القيوم و المشاعر الصادقة فصدق الأحاسيس لا يغييرها لا الزمان ولا المكان فقط هي الظروف من تفرق الأحباب بلا قراق وتظل جمجمة القلب تجتر كل جميل مر بممر الأيام شكرا كل جميل مر بحياتنا وترك عبقه ليغنينا عن مر الرحيل ...#سهاد_عمري سعاد سالم عريبي 🇹🇳من تونس ...صباح الحب والرضا من رب السماء صباح السعادة للجميع إن شاء الله
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
محتجزين فوق الارض..يخنقنا دخان الحياة..ننتشي سجائر الوهمنبحث عن منفذ للسماءمحتجزين منذ الأزلتائهين..نبتعد ثم نعود..فتتوقف الأرض.. تحت أقدامنا ..لنستمر نحن بالدوران.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعويذة الخرافةقالت ..ياعازف المزمارهلا كففت سحر الحروفخواتم تتحسسها أصابعيفتسقطني عاشقة لاتصحو إلاعلى وسادة الاحلامياعازف المزماريا تعويذة الخرافةكنت أحسبهاطبا لادوائيتنبض بحبك َوهي حافظتياتزين بها مختالةعلى عمر نديماهعيناكَ لاتفقه من الآيات إلاإنشودة الصبر والتصبرعمر... كوشلة نبيذ لمستهامسرعان ما تُرتَشفياعازف المزمارناحت بهجرك حمامات الدار...قلائدي...وقبلات كنت ارسلهاكجنائز الغرباءخلت من أنين الباكياتباسم جبار
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
{ فأرٌ مَأرِبي / الفصل الثاني } بااااااااااااااااااااااااااااردٌ .... وجهُ طائر فُلكِ الأحلام .المرقَّعةِ الإهاب لايُلقي في ساحةِ عُريي بصقةً ماخوريةَ البكارة.. سأُلملمُ بقايا نفثةٍ هجرَتْني. بلا أملٍ في صدى .. وأقصدُ بوابةَ مَزارِ جرحي النازف بشارةَ إحتطابِ أضلاعِ قصرِ الخُورنَق .... فالسَّدير ... سادرٌ في ضَحِكِهِ من بطارخِ وردةِ مبازلِ مساجدِ لوعتي ... سينهار .... إطمئنْ .. وسينداحُ كرنفالُ العهر المتلفِّعِ .. بخفَرِ الانبياء ... مِلءَ فضاءاتِ تهجُّدِك ..... فحثِّ النبضَ .... الى تلك الكذبةِ المعلَّقة .. بشاربِ مَن أدمنَ الغيابَ ..كي ... تفوزَ بحضنٍ دافئ .. فصقيع الابتسامات الحمراء الضفاف لن يجلدَ افراخَ النعامة غداً ....آاااااااااااااااهِ من أوسمة البطولة التي لاتُبرز.... سوى عينٍ واحدة ... أنها تغتصبُ صدرَ خطواتي .... سينهاااااااااااااااااااار .... لاتتمادَ .... فهو يسنُّ أسنانَ كهولتِه ... على حجَر خَوَرِك ... وبات يغتسل .... بدموعِ النبراسِ الإلهي الزغاريد ....شوارعي .. ملأى بجثث زَرقاواتِ يماماتي.. و ... ( بالروح ..بالدم ) ... لاتعيدُ لي اسمالي المسلوبة .... لكنها... تمتد الى اعماق الغابة المسعورة ...... مسعورةُ النواجذ .. مسعورةُ الفرائس .. مسعورةُ الصيادين .. مسعورةُ المفازات ... مسعورةُ اللُّقَطاء .... سينهاااااااااااااااااااااااااار ياحمار... فابحثْ لك .. عن جُحر جديد .. يقيكَ شرَّ نفسِك .... وزحمةَ قبرٍ هار ... يهوى .. ؟؟ ... ونوى.....؟؟ .. والجيوبُ المخرومةُ السنين. .. ؟؟ لا .. محضُ افتراء ... بل كبَّرَ البلاء .... في أحشاءِ سدِّ الغنمِ السارحة .... بل هي نائحة ... سارحة ...ساااااااااااااااااااااااااااااااارحة ... سيطمي نشيدُ العيونِ الناضبة ..... ويسدُّ آفاقَ القُفول الى الجودي .... أوَ مازال .......؟؟؟ .. لا .... لقد رحل .. لكنني أهذي ..ما انفكَّ.دوراني .. حول ضريحِ سؤالي المحرَّم ...يرسمُ حدودَ ثُقب إِبرتي ....لِجْ ... لجْ .. فيه .... فليس هناك ماهو ألذُّ موتا... فهو .... منهاااااااااااااااااااااااااااااااااااار .... فحذارِ .... حـــــــــــــــــــــــــــــــــذار ... من قشرةِ الرجاء .....فلن تسترَ عورةَ السماء ...... سينهاااااااااااااااااااااااااااااااااااار ....... فحــــــــ...ـذ .....ا ......ر ..... ....... ـحــــ...ـذ .......ا ......................................................................................................................................هامش :ــ قصرا الخورنق والسدير معروفان في التاريخ الادبي والسياسي العراقي قبل الاسلام وحكاية من شيدهما( اللخميين المناذرة)ونزوعهم التحرري من سيطرة الساسانيين ــ زرقاوات يمامتي : اشارة الى زرقاء اليمامة ورمزيتها ــ بالروح ..بالدم : من الهتافات التي كان ، ومازال ، تطلق في سوح ( الشعارات ) الوطنية المؤيدة / المناهضة لسياسات الحكام او امحتلين ــ عنوان النص فيه اشارة تأريخية معروفة لسد مأرب ــ الجودي : جبل ورد ذكره في القرآن ( الطوفان )ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / باسم عبد الكريم الفضلي العراقي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
{ فأرٌ مَأرِبي / الفصل الثاني } بااااااااااااااااااااااااااااردٌ .... وجهُ طائر فُلكِ الأحلام .المرقَّعةِ الإهاب لايُلقي في ساحةِ عُريي بصقةً ماخوريةَ البكارة.. سأُلملمُ بقايا نفثةٍ هجرَتْني. بلا أملٍ في صدى .. وأقصدُ بوابةَ مَزارِ جرحي النازف بشارةَ إحتطابِ أضلاعِ قصرِ الخُورنَق .... فالسَّدير ... سادرٌ في ضَحِكِهِ من بطارخِ وردةِ مبازلِ مساجدِ لوعتي ... سينهار .... إطمئنْ .. وسينداحُ كرنفالُ العهر المتلفِّعِ .. بخفَرِ الانبياء ... مِلءَ فضاءاتِ تهجُّدِك ..... فحثِّ النبضَ .... الى تلك الكذبةِ المعلَّقة .. بشاربِ مَن أدمنَ الغيابَ ..كي ... تفوزَ بحضنٍ دافئ .. فصقيع الابتسامات الحمراء الضفاف لن يجلدَ افراخَ النعامة غداً ....آاااااااااااااااهِ من أوسمة البطولة التي لاتُبرز.... سوى عينٍ واحدة ... أنها تغتصبُ صدرَ خطواتي .... سينهاااااااااااااااااااار .... لاتتمادَ .... فهو يسنُّ أسنانَ كهولتِه ... على حجَر خَوَرِك ... وبات يغتسل .... بدموعِ النبراسِ الإلهي الزغاريد ....شوارعي .. ملأى بجثث زَرقاواتِ يماماتي.. و ... ( بالروح ..بالدم ) ... لاتعيدُ لي اسمالي المسلوبة .... لكنها... تمتد الى اعماق الغابة المسعورة ...... مسعورةُ النواجذ .. مسعورةُ الفرائس .. مسعورةُ الصيادين .. مسعورةُ المفازات ... مسعورةُ اللُّقَطاء .... سينهاااااااااااااااااااااااااار ياحمار... فابحثْ لك .. عن جُحر جديد .. يقيكَ شرَّ نفسِك .... وزحمةَ قبرٍ هار ... يهوى .. ؟؟ ... ونوى.....؟؟ .. والجيوبُ المخرومةُ السنين. .. ؟؟ لا .. محضُ افتراء ... بل كبَّرَ البلاء .... في أحشاءِ سدِّ الغنمِ السارحة .... بل هي نائحة ... سارحة ...ساااااااااااااااااااااااااااااااارحة ... سيطمي نشيدُ العيونِ الناضبة ..... ويسدُّ آفاقَ القُفول الى الجودي .... أوَ مازال .......؟؟؟ .. لا .... لقد رحل .. لكنني أهذي ..ما انفكَّ.دوراني .. حول ضريحِ سؤالي المحرَّم ...يرسمُ حدودَ ثُقب إِبرتي ....لِجْ ... لجْ .. فيه .... فليس هناك ماهو ألذُّ موتا... فهو .... منهاااااااااااااااااااااااااااااااااااار .... فحذارِ .... حـــــــــــــــــــــــــــــــــذار ... من قشرةِ الرجاء .....فلن تسترَ عورةَ السماء ...... سينهاااااااااااااااااااااااااااااااااااار ....... فحــــــــ...ـذ .....ا ......ر ..... ....... ـحــــ...ـذ .......ا ......................................................................................................................................هامش :ــ قصرا الخورنق والسدير معروفان في التاريخ الادبي والسياسي العراقي قبل الاسلام وحكاية من شيدهما( اللخميين المناذرة)ونزوعهم التحرري من سيطرة الساسانيين ــ زرقاوات يمامتي : اشارة الى زرقاء اليمامة ورمزيتها ــ بالروح ..بالدم : من الهتافات التي كان ، ومازال ، تطلق في سوح ( الشعارات ) الوطنية المؤيدة / المناهضة لسياسات الحكام او امحتلين ــ عنوان النص فيه اشارة تأريخية معروفة لسد مأرب ــ الجودي : جبل ورد ذكره في القرآن ( الطوفان )ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / باسم عبد الكريم الفضلي العراقي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
١٠١-افكرعلمتني الارقامالدقة والانتباهاي خطأ يحصلتصبح النتيجةغير صحيحةفي عالم السياسةانفاق ودهاليزيحسب لها الف حسابوالخاسر يتحملعبئ المرحلةوالحكام على مختلفانتمائاتهم وعقائدهممشمولين بذلكالا في عراق الرافدينقواعد شاذةومحاصصةواقصاءوتهميشوالعبث غباء وجهلوصراع من اجل البقاءمحنة العراقوشعب صابرتارة يثوروتارة يهدأعصا سحرية تقودهدون معرفة الاتجاهضاع العراق وضاع مستقبلهعبد الامير الشمريالمهندس الاستشاري١٦/١١/٢٠٢٠
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
..........{ انتِ عراق مؤجل ..} .........حين التفتْ هزيع هشيميلامنيات الافياء الوارفة الظلال.. ، و كانت خطوتك من حيث لازمان .. سوى انت..مسرى الوعد .. ،لم ير ذات الصدى للآن ..وايماءتك.. انعطافة ركوني الدهري.. لسر خلودي الابدي... و ... لامكان ......اندياح صدفوي لضوئك..فاذاي اتلمس انطفائيغضوناً متعكّرة السواقيفي وجه حقيقتي المذرورةفي فيافي الخطوط الحمر.... لاغير وصية بتيمة خلفتها صبوتيبان ارتعاشتي تنام بين اشواكشغاف شفاهك أليلجمُها... حواريو الفردوس المحرَّم... على طيور قُبلتي / اين كنتِ ..؟؟... ثم / اين انا ..؟؟وانابداية النهايات ...وانتنهاية البدايات ......ثم / لِمَ جئتِ ..؟؟(الماذا ) ..حين تُنقَّىمن ادران الاشتهاء ...تتعفّر في بحور الرجاء ....../ متى / اين / ......؟؟؟اصفرارية الخلجاتذكرىً حنونتستمريء الانعتاقَ المغلول الفم..................../ دوامة رمادية الشفاه ....ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي العراقيأعجبنيتعليقمشاركة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
ما كنا نعرف---------------- د.صالح العطوان الحيالي. العراق. 12.1.2021ما كنا نعرف طائفة جارناومن اي قوميه ومن اي مذهبومن أي دين مدري منين جونا وفرقونا عشنا إخوان ايد تشبك ايدلو وكع طفل تحزن كل الحارةلو يوكع عمر يركض عليوحسين وعباس كلهم ولد الديرة ونلتم العصر كلنا ونروح لداره لو يعثر عثمان يركض عليه علييكله اسم الله اخوي وينفض ترابهلو واحد تمرض بينانكضي الليل يمه سهاره ما ضنيت الوكت بينا يندار اجتنا وجوه صفرة كلها غداره ما بوجوهم رحمهغايتهم يدمرون بيتياللي بنيته حجارة حجارةغايتهم طوائف ومذاهب وقوميات يسوون أخوية من الرمادي ينسى انا من العمارةعمت عين الوكتاللي صديقيكدام عينيوما اعرف اخبارهوجاري ما اعرف اخبارهلو اخوي اللي كل واحدمنا صار بديرة وما يعرف جارهراحت رجال المحبة والمودة والكرامةضلت الذكور الهدامةوالخداعة والكذابة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
" نور الصدق "جلست على السكون أنتظر مبتدأ الشجنيسألني المطر عني والكدر.... ما الخبر ؟قلت إشتقت والشوق قدرأعترف أني آثمة في عشق بعض البشر والإعتراف بالذنب فضيلة وذنبي يغتفر فأنا لا أحتاج في حياتي مهما طال العمر إلا لثلاث أحرف فقط ليكونوا الشمس والقمر {ص/ د/ ق }وبعدها لكل مقام مقال والتصنيف ضمير مستتر...#سهاد_عمري سعاد سالم عريبي🇹🇳 من تونس صباح السعادة للجميع
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أشـــباح الزمـــان----------------------------أشباح زمان مرّ ،لم يبق من حدائقنا ،سوى العشب الضار والشوك ،كثيفة مزدحمة ،الغبار منثور فوق الهامات ،لوقتنا نوافذ وابواب ،تفضي للحدائق المهملة ،لا يهدأ القلب ،لا يتغير الوقت ،يهدأ ثم يغيب ،تبقى طعم رغباتنامفقودة في أزقتنا ،لنعد ونثق بالرجوع ،اليوم المألوف قريب ،سر الحنان والحبّ ،جنون جميل على أطراف الليل ،حيث السكون الطويل ،والتوهج على اقتراب.. ،لن أكون صغيرا ،لن أعود ولا حنونا ،تهاوت أجزائي بكل الحوادث ،تغيرت قريتي وأقاصيها ،وجوه ميتة ،حقول وحجارة ،حريق طويل ،صدى متصلا بعيدا ،أرضا تواصل العطاء ،طقس يواصل الارض بنثات المطر ،الصمت يقاتل الصمت ،أعرف أن ثمة نار ولا معنى ،قلق يستمر الى القاع ،يشبه عودة الصحو ،صوت يدّق الجدران والابواب ،ثمة وقت يسيل ،كأننا نستنفذ الزمان في سواحل البحار ،جنون جميل كحفل غناء ،شارع مأهول بالسكون ،وحيد كجذور نبتة في بيداء.. ،يجيئون في ليل قديم ،كلهم ، قريب أو صديق ،الليل قريب يجاور المنازل ، أو على ساحل النهر الجاف ،حتى تسمع أنين المطر ،البيت ضيق لكن يتسع ،للمساء والدخان وهمس الضجيج ،ثم تعلو ضحكة ،تسترق البناء السمع والتفاتة الصغار ،يسألون عندما يرجعون ،يتعرفون على بعضهم ،غرباء أليفون ،يرحلون آخر الليل، أو نهاية العمر ،أو كظلمة النهر من شرفة البيت ،كان بعضهم قميئا ممتلئا ،عيون خاملة ،ينظر الى جمع الناس ضرير ،تحت بيوت الطين ،ثمة طفلة شاحبة ،يمر عليها الغبار ،بينما الناس تمضي ،العسس من البرد جاءوا ملتحفين ،أحدهم كان مرتبكا كحيوان صحراوي ،من الافق جاء صوته ،يواصل حفر الطريق ،ألوف من الصخر ،الشجر البربري الى المجهول...**********المفرجي الحسينياشباح الزمانالعراق/بغداد1/2/2021
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تسللّي عبد الله عبّاس خضيّر****** ***** *****تسللّي في النّبض والشّغافِفي معاقلي أيتها الأميرةْوحاصري الديارَ والجنودَوالحدودَ والعشيرةْوأسقطي كلَّ قلاعِ القلبِكلَّها ، في الضّربةِ الأخيرةْكأنّما أنت ِهنا ،تمشّطينَ في البتولِ روعةَ الظفيرةْعطرُ المكاتيبِ ،ونبضُ الشّعرِ ، والرّوعةُفي أوراقِنا الصّغيرةْوالخوفُوالرّهبةُ واللّفتةُفي الدّقائق القصيرةْكأنّما نحن هنا في جنّةِ المطارِوالمعقلِ والجزيرةْوالشطُّ والميناءُوالأشجارُ والأطيارُوالشّوارعُ المطيرةْفما الذي ضاع إذن منذ بدأنا حبَّنا في أوّلِ المسيرةْوما الذي أنكرت ِيا حبيبتيمن لوعةِ الذّكرىومن أشيائِنا الأثيرةْ ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
عندما يندلق الضياءمن فم الفجروتزغرد الشمسلاقترانها بالنهارتنثر جدائلها الذهبيةوتتدلى خصلة علىجبينهاوكأنها سنابل قمحاعدت للحصادتسري نسمات كانونالقاسية وكأنها سياطجلاد ..تهتك ستر الاشجار وتعريها الطيور تغادر اوطانهاالنوارس تعاف الشطآنإلا انا . مازلت انتظر اشراقةشمسك مع غبشكل يوم ..صباحك خيرزهراء الهاشمي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
اللقيطةلمحتُها بين الأزقَّةِ التيتدثَّرتْ بغيمةٍ يَغمرُها عتمُ المساءْلمحتُها تنسلُّ في تَستُّرٍ كمجرمٍيفرُّ من وجهِ القضاءْشريدةٌ طريدةٌ لباسُهامن خرقٍ تبلَّلتْ بعارِها وبالبلاءْوبيتُها كوخٌ تهزُّه الرِّياحُ في العَراءْوزادُها المنشودُ صبرٌ تَحتمي في ظلِّه من الوباءْشرابُها من عرقِ الضَّنى ومن مُرِّ الشَّقاءْحافيةُ الأقدامِ تمشي في ذهولٍ وعَناءْمرعوبةً منهوكةَ القِوى وما فيها ذَماءْفدربُها شقيَّةٌ ، طويلةٌ بلا انتِهاءْمفروشةٌ بعوسجِ العيشِ الذَّليلْبالفقرِ والحرمانِ ،بالأوجاعِ والشَّرِّ النَّزيلْبنتُ الزِّنى .... مرذولةٌ ملعونةٌ بين الأنامْتعيشُ في زَنزانةِ الأرزاءِ في حضن السَّقامْتؤوهُ مثل قطَّةٍ جَرباءَ ما بين الحُطامْمقطوعة الجذورِ لا أصالةٌ تصونُها ولا انتِماءْوروحُها من جبلةٍ مَهينةٍ من غير نفخةِ السَّماءْفأمُّها تحدَّرتْ من الجذورِ الرَّاقيهْتلفُّها غِلالةٌ من الدَّلالِ والبهاءِ والصُّدورِ الحانيهْهانئةٌ تميسُ في رخائِها مَرضيَّةٌ وراضيهْوفارسُ الأحلامِ والحبِّ الكبيرْيرفلُ زاهياً بهالةٍمن الوقارِ والهَنا وفي عيشٍ قريرْفيا صنيعَ الأولياءْيا نافخاً في بوقِ عدلِ الأقوياءْويا دُعاةَ الحقِّ في تطبيقِ أحكامِ السماءْويا قضاةَ الأرضِ هيّا أنصِفوناواحكموا دون افتراءْمن يَستحقُّ العارَ والجلدَ المهينْ ؟؟؟؟القاتِلُ السَّفَّاحُ أم كبشُ الفِداءِ المستكينْ ؟؟؟الأقوياءُ الكاذبونَ السَّاقطونَ الأدعياءْ ؟؟؟أم جَوقةُ الأطهارِ والأبرارِ من مُستضعفيناوالضَّحايا الأبرياءْ ؟؟؟هيّا احكموا قضاتَنافالعدلُ سيفٌ قاطعٌ تشهَرُه يدُ السماءْحكمت نايف خولي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى