ريــــحٌ مجنـــونةعبداللّه عباس خضير٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫مرّاتٍحين يهاجرُفي دنيا الأحلامِ الناسُوتنفخُفي أحشاء الليلِ الرّيحُأهاجرُأبحثُ عن رأسي الرّاحلِفي قرنٍ آخَرَ ،مرّاتٍحين تنامُ الأعينُوالريحُ المجنونةُتهذي في الطرقّاتِألمُّكِ من خيطِ دخانٍ أغزلُهُ يلتفُّ على ذاكرتيوجهُكِ بالأبَّهةِ الملكيّةِعيناكِ الساحرتانِ وقَصَّةُ شَعرِكِيُرخي فوق العينينِ جديلةَ ريحٍ تعصفُ بي ، تحملني نحو مدائنَ أخرىهل ضيّعتِ المعقلُ عنوانَكِ؟هل دقّت أجراسٌ بعدكِهل حلّق نورسُ عشقٍ بعدَكِ في عاصفِ أيّامي؟تتحولُ مرّاتٍ حينَ نسيرُ المرآةُ تراودُها ، مراتٍ تغرُقُ في نهرٍ لا قلبَ له ، أتنحّى عنها ،لمّي شعرَكِ ، هذا دربٌ لا ساقَ لهُ ، أتبدّدُ مثلَ الجَرَّةِ حينَ تعودُ من النهرِ على رقصةِ نهديها ،تتشهّى ، هل كان الصّالونُ على مقرُبةٍ من شَعرِكِإذ (يتطشَّرُ) في الريحِ المجنونةِ؟ هل كان النورسُ يعرفُ أنّكِ قادمةٌ من سَفَرٍ في موجةِ عِشقٍ؟تتطايرُ خِصْلاتُكِ ثم تعودُ إليكِ هل امتلأتْ بالرغبةِ والشَّبَقِ؟ انكسري في جسدي جَرَّةَ عِشقٍ خبأها الشَّطُّ الراحلُ في قلبي هل كان النخل جنوبياً؟هل أخطأتِ القرنةُ صوتي؟هل مرّتْ بعضُ صبايا الهورِ مع الريحِ؟ وأنتِ على بابِ الصالونِ معلقةٌ كالدُميةِ بيني والصالونِ مسافةُ عشقٍ ، بينهما دفترُ شِعرٍ كان تشهّاكِ كماءِ المُزنِ المتقطرِ في روحي هل أخطأْتِ التقديرَ معي ... عاشرةً؟
تعليقات
إرسال تعليق