التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
ألأمـــاني فـي الحـــلم----------------------------يحيط فقراء أمانيهم في الحلم ،قد نفذوا من آلاف الأزمات ،هم أحياء قتلى ملابس رثة أسمال مختلفة ،لا يملكون الاّ سلاح أحلامهم ،يقارنون رغباتهم بآمالهم ،المسكونة بالآلام والصرخات الموجعة ،بعض أحلامهم تسكن آلاف الموتى في آخر نفقهم الليلي ،مع أول الضوء تنطلق الاحلام ،تتلاشى كطلقة نار ،جاءوا يجرّون خطاهم في الأزقة ،لتعويض أحلام الليلة الفائتةأخرست العصافير ،تنازلت عن زقزقتها لجمع الفقراء ،بعض أحلامهم علقت بحبال ملوثة ،بعضها تناثر على الرمل ،ذاب كالملح ،ذهبوا الى حيث لا ينبغي الغياب ،لا ينبغي الجدل ،تكفي عذوبة الليل والاحلام ،تحمل غمغمة الضائعين ،تكفي زقزقة العصافير ،وهي تغادر عتمة قلوبهم ،تترك أشياء كالزجاج ،هم أصدقاء للأزل ،منذ اجتثت حقولهم وتمردت الاعشابقبل أن يدجنه الاغنياء ،فرّ الريح من منازلهم ،صدرّه التجار بالقناني ،منذ أن مدّت أيديهم الى النهر وغادرت مياهه ،منذ تسمرت أطفالهم ،على مقعد على الرصيف ،ينظرون للقيم والعابرين ،أتكفي المفاتيح لِتفتح العمر ،بعد سدول الليل؟ ،كانوا أكثر نشوة في الحياة وازدراء المواعيد ،وحيدون كغصن يحنّ لغابته القصية ،ذهبوا الى حيث تلتهم النار ،هذه القرى وتجزّرؤوس الاثرياء والسماسرة ولتشتعل الزمان حشرجة الفقراء...**********المفرجي الحسينيالاماني في الحلمالعراق/بغداد28/1/2021
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق